يمكن لمن تابع ويتابع التحولات الإقليمية والدولية خلال الأعوام القليلة الماضية، وتحديداً منذ بداية ما سمي «الربيع العربي» الذي عبّر عن أزمة مركبة، محلية للدول التي حلّ فيها، ودولية للمنظومة الرأسمالية ككل.
تشكّل هذه الوثيقة ناظماً أساسيّاً لرؤية وأهداف ومبادئ وبرنامج جبهة التغيير والتحرير المعارضة، التي تعتبر الوريث الشرعي والإطار التنظيمي الجديد، الّذي أدّى إليه الحوار المعمّق بين أطراف ومكوّنات ائتلاف قوى التغير السلمي المعارض، ومن ضمنه الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المعارضة.
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تصرفات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تبين أنه ليس لديها استراتيجية مدروسة في هذه المنطقة.
تتراكم تعقيدات اللوحة الإقليمية والداخلية بشكل مطرد، وتزداد أهمية التقاط الخط العام لسير الأمور في المرحلة الراهنة. ولتبيّن ذلك الخط ينبغي بداية تجميع الملامح الأساسية للمشهد:
أدانت دول البريكس النشاط الاستيطاني الإسرائيلي ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار في سوريا.
ينطوي المشهد الراهن على درجة عالية من التداخل والتشويش بعضه انعكاس لتناقضات الواقع، وهي سمات ملازمة لأزمات بهذا العمق، حيث يتداخل المحلي بالإقليمي بالدولي وبعضه «تشويش» مصنّع بقوة الماكينة الإعلامية، بعد ما أضاف دجالو الإعلام من نفاق وتبرير وذرائعية بحيث يبدو وكأن الباب مغلق نهائياً على أي حل،
أفادت وكالة «فرانس برس»، الأربعاء 9/7/2014، أن الدبلوماسي الإيطالي ستيفان دي ميستورا قد يعيّن في منصب المبعوث الخاص الجديد للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية.