عرض العناصر حسب علامة : مجلس سوريا الديمقراطية

د. جميل: المذكرة تعني أنّ بدء الحل قد اقترب جداً

أجرت العديد من القنوات الفضائية والصحف والمواقع الإلكترونية لقاءات مع رفاق قياديين في حزب الإرادة الشعبية، للتعليق على مذكرة التفاهم الموقعة بين الحزب وبين مجلس سورية الديمقراطية يوم 31 من الشهر الماضي في موسكو. من بين هذه الوسائل الإعلامية: (روسيا اليوم، روناهي، تلفزيون سورية، صحيفة الشرق الأوسط، باسنيوز، موقع حزب الاتحاد الديمقراطي، وكالة هاوار، الحل نت، وغيرها).
وفيما يلي، وتجنباً للتكرار، نورد الأفكار الأساسية التي عبّر عنها د. قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، في لقاءاته المختلفة...

مذكرة التفاهم.. أصداء ومعاني ودلالات

يعد توقيع مذكرة التفاهم بين مجلس سورية الديمقراطية، وحزب الإرادة الشعبية اختراقاً نوعياً في مسار الأزمة السورية باتجاه تأمين الحامل المادي السوري للحل السياسي... فإذا كان الحامل الدولي للحل متوفراً بحكم التوازن الدولي الجديد ومخرجاته، وخصوصاً القرار 2254، وإذا كانت عملية التراكم التي حدثت منذ إصدار هذا القرار لجهة تشكيل هياكل الحل الأساسية أو الداعمة، خطوات هامة (هيئة التفاوض– اللجنة الدستورية...) في سياق انطلاق الحل السياسي، فإن عدم جدية القوى السياسية السورية في طرفي النظام والمعارضة خلال السنوات الماضية وقف عائقاً أمام الاستثمار الأمثل لهذا التوازن لصالح الشعب السوري وإنهاء الكارثة الإنسانية، التي ألمّت به على مدى السنوات العشر الماضية.

افتتاحية قاسيون 982: مذكرة التفاهم: المعنى، الأهداف، المآلات

أول ما يُسجل لمذكرة التفاهم الموقعة بين حزب الإرادة الشعبية ومجلس سورية الديمقراطية في موسكو يوم الاثنين الماضي 31/8/2020، أنها جاءت نتاجاً لحوار سوري- سوري دون وسطاء، وأنها قدمت بذلك نموذجاً عن كيف يمكن لطرفين سوريين مختلفين أن يقدما عبر الحوار تنازلات متبادلة، ودون التخلي عن مبادئهما، للوصول إلى قواسم مشتركة.

عرفات: المذكرة خطوة باتجاه استعادة سيادة السوريين

نقل موقع نوس سوسيال تصريحاً مكتوباً من أمين حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، علاء عرفات، حول رؤيته لمذكرة التفاهم الموقعة بين حزب الإرادة الشعبية ومجلس سوريا الديمقراطية، قال فيه:

د.جميل: الاتفاق بين «الإرادة الشعبية» و«مسد» يشكل نقلة نوعية

أبلغ رئيس منصة موسكو عضو هيئة رئاسة حزب «الإرادة الشعبية»، قدري جميل، صحيفة «الشرق الأوسط» بأن الاتفاق يشكل نقلة نوعية، مشيراً إلى أهمية توقيته لجهة أن «الظروف نضجت لتعزيز مسار حل للأزمة السورية، والقوى المخلصة تدرك أنه لا بديل لها غير إيجاد تفاهمات مشتركة تقوم على الأقل على الحدود الدنيا التي تجمع بينها». وزاد أن هذا الاتفاق هو «توافق يأتي في وقت تقلصت فيه مساحة الخلافات بسبب الظروف الموضوعية التي مرت بها سوريا»، مشدداً على أهمية أنه «تم التوصل إلى الاتفاق من دون وساطة من أي طرف»، موضحاً أنه تم إبلاغ الجانب الروسي بالنتائج خلال اللقاء الذي جمع الطرفين مع الوزير سيرغي لافروف.