عرض العناصر حسب علامة : الحركة الشيوعية في سورية

كانوا وكنا

قصاصة من العدد الأول لجريدة «العمال» بتاريخ 26 تشرين الثاني 1930،

محاولات صهيونية لتشويه الذاكرة الوطنية...عن كوساتش وخالد الرشد نتحدث!

نشرت هيئة تحرير قاسيون على موقعها يوم 19 من الجاري، مقالاً مختصراً تحت عنوان «خالد الرشد ورحلة في تشويه الذاكرة»، كرد أولي على التشويه والكذب السافر وانعدام المهنية التي ظهرت بصفة خاصة في حلقتين من برنامج «رحلة في الذاكرة»، واللتين تناولتا جوانب من تاريخ الحزب الشيوعي في سورية ولبنان، وبداياته بشكل خاص، واستضيف فيهما غريغوري كوساتش، «الباحث» الذي يستحق هو ومضيفه، الوصف الذي أطلقه عليهما الدبلوماسي الروسي السابق فيتشسلاف ماتوزوف: «ينبغي الحذر! هذه نظرة ماسونية (يهودية) صرفة للتاريخ العربي».

لمصلحة من تصفية الحزب؟

عندما يخبرني احدهم على الهاتف: أنت وضعت نفسك خارج الحزب لأنك حضرت حفل توقيع ميثاق شرف الشيوعيين السوريين.

«قراءة في ميثاق الشرف بين الممكن تنظيمياً والمطلوب سياسياً»

أقامت لجنة التنسيق لمتابعة تنفيذ «ميثاق شرف الشيوعيين السوريين» بحلب يوم 3/7/2002 ندوة تحت عنوان: «قراءة في ميثاق الشرف بين الممكن تنظيمياً والمطلوب سياسياً». حضرها عدد كبير من الرفاق والأصدقاء من مختلف الفصائل الشيوعية في حلب.

منبر النقاش حول: «ميثاق شرف الشيوعيين السوريين»

تتابع «قاسيون» النقاش حول «ميثاق شرف الشيوعيين السوريين».  ويمكن للراغبين بالمشاركة إرسال آرائهم على عنوان الصحيفة، أو عبر البريد الالكتروني..
نلفت النظر إلى أن الآراء المنشورة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن  رأي «قاسيون» ، بل تعبر عن آراء أصحابها في كل الأحوال.

على ذمة الراوي

إن أياً من الفصائل الشيوعية الممثلة في مجلس الشعب لم ينبس ببنت شفة ولم يسجل أياً منهم دور للكلام في جلسة مجلس الشعب المنعقدة في 25/5/2002 والتي تقدم فيها ثلاثة نواب مستقلين بطلب استجواب الحكومة بسبب زيادة الأسعار وقد علق أحد الأخوة الفلاحين على ذلك بقوله: (كثر الله خير عضو المجلس  المستقل محي الدين حبوش على هيك أحزاب).

ميثاق الشرف… خطوة هامة في الاتجاه الصحيح

بعيداً عن الشللية والسلطوية، وقريباً من التفكير الديمقراطي الحر، علينا أن نكون صريحين مع أنفسنا قبل الصراحة مع غيرنا، فمما لاشك فيه أن حزبنا الشيوعي السوري في المراحل الأخيرة قد مر بظروف ومشاكل صعبة، هذا ما يتطلب منا أن ندلي برأينا، وبحرية، قبل أن تتفاقم هذه الأزمة، وتدمر الحزب ومؤسسته السياسية، وأعتقد كل إنسان حريص على هذا الوطن سيكون متفقاً معي.




أمنيات.. بانتظار التطبيق

أنا شاب ماركسي وأفتخر بذلك.. واحزن كثيراً لأنه لا يوجد تنظيم ماركسي على مستوى الوطن يوحد الصفوف ويكون ملتحما ًبالجماهير ومعبراً عن قضاياه الوطنية والمعاشية، أحزن كثيراً أن أرى هذا الابتعاد عن النفس الماركسي الخلاق والإنساني والعميق والعلمي والديناميكي. هذا النفس الذي قضيته المفترضة هي الإنسان، وتطوير وتفتح شخصيته باتجاه الذات والآخرين، ضمن مجتمع تسوده العدالة والمساواة.. «الاشتراكية».

برعم الأمل

شيوعيون حقيقيون، منظمون ومبعدون، مؤمنون بالماركسية اللينينية ومرتبطون بحزبهم المجيد، ذي التاريخ النضالي العريق، وفدوا من جميع المحافظات، تحدوهم رغبة صادقة إلى لقاء الإقلاع بميثاق شرف الشيوعيين السوريين.