يلاحظ المتابع لتطور مسار الأزمة السورية منذ 2011، إن كل تشدد من أي طرف كان، استدرج على الدوام تشدداً من الطرف الآخر، ليكون قانون الفعل ورد الفعل هو السائد والفاعل الأساسي في تحديد اتجاه تطور الأحداث.
كشفت وزارة الخارجية الكازاخية في بيان صادر عنها عشية الجولة الـ6 من اجتماعات الدول الضامنة لمفاوضات السوريين، عن نية الضامنين إقرار خرائط مناطق وقف التصعيد في سورية.
ارتفعت، مؤخراً، وتيرة عودة اللاجئين السوريين الطوعية من الأردن إلى مناطق الجنوب السوري، وذلك مع استمرار حالة الهدوء في هذه المناطق منذ قرابة الشهرين ضمن اتفاق لوقف إطلاق النار.