حكومة باشاغا ستباشر عملها من سرت وتخطط لانتخابات خلال 14 شهراً
أكد رئيس الوزراء المكلف من البرلمان الليبي، فتحي باشاغا، أن لا خطط لديه في الوقت الراهن للعمل من طرابلس، وذلك بعد محاولة سابقة له أدت لاشتباكات ومخاوف من عودة الاقتتال الداخلي.
أكد رئيس الوزراء المكلف من البرلمان الليبي، فتحي باشاغا، أن لا خطط لديه في الوقت الراهن للعمل من طرابلس، وذلك بعد محاولة سابقة له أدت لاشتباكات ومخاوف من عودة الاقتتال الداخلي.
لا يزال الخلاف السياسي الجاري- حول السلطة في ليبيا بين فتحي باشاغا وعبد الحميد الدبيبة- يتفاعل باتجاه سلبي في البلاد، وصولاً إلى التهديدات بصدامات عسكرية، وتراجعٍ عن كل التقدم السابق الذي أحرزته اللجنة العسكرية المشتركة 5+5.
دعت واشنطن إلى حماية عوائد النفط الليبي، معربة عن تخوفها مما وصفته بتحويل الأموال لأغراض سياسية وحزبية، في وقت يتعطل فيه إنتاج النفط، على وقع انقسام بين حكومتين في البلاد.
أصدر أهالي مناطق الهلال النفطي الليبي بيانا أعلنوا فيه إيقاف إنتاج وتصدير النفط من الحقول والموانئ النفطية الليبية.
ذكرت وسائل إعلام ليبيبة أن محيط العاصمة طرابلس يشهد تحركات عسكرية، وسط حالة من الترقب بعد أنباء عن اعتزام فتحي باشاغا دخول العاصمة الليبية طرابلس.
قرر مجلس النواب الليبي تشكيل لجنة من 12 عضواً لمراجعة النقاط محل الخلاف في مشروع الدستور المنجز من الهيئة التأسيسية، وإجراء التعديلات اللازمة عليه.
لا تزال الأزمة السياسية الليبية تتفاعل بعد تكليف مجلس النواب الليبي فتحي باشاغا رئيساً جديداً للحكومة ورفض رئيس الحكومة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة تسليمه للسلطة قبل تنفيذ مهمته بإجراء الانتخابات وتسليمها لحكومة منتخبة فقط.
ما زالت ليبيا تعاني حالةً من عدم الاستقرار، في ظلّ عدم توحيد المؤسسة العسكريّة والمناصب السياديّة في البلاد، بالإضافة لتوالي المراحل الانتقاليّة، واستمرار حالة من الفراغ السياسيّ عموماً، بسبب الخلافات بين الأطراف الداخليّة.
قال دميتري بوليانسكي، النائب الأول لممثل روسيا الاتحادية لدى الأمم المتحدة، في اجتماع لمجلس الأمن الدولي، إن روسيا تتوقع تعيين مبعوث خاص جديد لليبيا في أقرب وقت ممكن.
تعود الجذور التاريخية لاستخدام سلاح العقوبات إلى الحرب العالمية الأولى، حيث سعت الدول الأوروبية للتحكم بمنافسيها عبر استخدام سلاح «الحصار الاقتصادي»؛ وبالتحديد كل من فرنسا وألمانيا من خلال فرض عقوبات على أعدائهما.