المجلس الوطني الفلسطيني واستعادة المنظمة لدورها
سنوات عديدة مرت جرت خلالها محاولات كثيرة وجادة من قبل شخصيات وطنية صادقة، مستقلة وفصائلية، من اجل انهاء الانقسام وتطبيق اليات اتفاقات المصالحة، ولكن للأسف لم تنجح كل هذه الجهود، رغم ان الوضع الفلسطيني اليوم يمر في ادق المراحل، وهذا كان يستدعي من الجميع حضور المجلس الوطني دون وضع فيتو، وخاصة من قبل مشاركة ممثلي الفصائل في الخارج الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى رام الله لحضور الاجتماعات، فيكون المجلس على حلقيتين حلقة في الداخل وحلقة في الخارج من خلال دائرة الربط التلفزيوني (الفيديو كونفرنس)، من إحدى العواصم العربية القريبة.