بوينغ تخشى انهيار صناعة الطائرات الأمريكية بسبب العقوبات على روسيا
قال الأستاذ الجامعي في العلوم السياسية، كيريل كوكيش، إن شركة "Boeing" ستستخدم جميع أدوات الضغط في الولايات المتحدة لإنقاذ واردات التيتانيوم الروسي.
قال الأستاذ الجامعي في العلوم السياسية، كيريل كوكيش، إن شركة "Boeing" ستستخدم جميع أدوات الضغط في الولايات المتحدة لإنقاذ واردات التيتانيوم الروسي.
قال مسؤول أمريكي إنه من المتوقع أن تعلن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، اليوم الأربعاء، عن نشر قوات أمريكية في أوروبا الشرقية، خلال الأيام المقبلة بعد أن وافق الرئيس جو بايدن رسمياً على انتشار عسكري أمريكي إضافي في المنطقة.
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو لا تزال تبحث ردّ واشنطن والناتو على مقترحاتها للضمانات الأمنية، وأنه أصبح واضحاً لروسيا أن الغرب يتجاهل هواجسها على هذا الصعيد.
كان هناك تحوّل ملحوظ في ميزان القوى العالمي، في الوقت الذي كثّفت فيه الولايات المتحدة مؤخراً محاولاتها لاستعادة السيطرة على العالم، بما في ذلك من خلال العقوبات ضدّ الدول التي تحاول إثبات استقلالها عن واشنطن. ومن الجدير بالملاحظة في هذا الصدد محاولة بكين إنشاء عالم متعدد الأقطاب قائم على تحالف مع الدول التي شعرت بالفعل بالضغط من واشنطن، ولا سيما إيران.
في كانون الأول 2021، طالبت روسيا الولايات المتحدة والناتو بتوقيع اتفاقية رسمية يتعهدون فيها بإيقاف أنشطتهم في بلدان معينة، تحديداً أوكرانيا وجورجيا، بعدم محاولة ضمّها إلى الناتو، وعدم نشر قوات وأسلحة هجومية فيها. قررت روسيا، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام العالمية، أن تدعم مطالبها بنشر 100 ألف من القوّات عند الحدود الروسيّة الأوكرانيّة. شكّل هذا الإنذار الروسي التحدي الأكثر جوهرية وخطورة للطريقة التي يدير فيها الناتو أنشطته منذ تفكك الاتحاد السوفييتي في 1991. لكنّ المحتوى الفعلي لمطالب روسيا ليس جديداً على الإطلاق. فمنذ أول توسع للناتو في 1999 «قبول بولندا والتشيك والمجر كأعضاء» كانت روسيا واضحة في اعتراضها على أنّ هذا التوسع تهديد لمصالحها الأمنية الحيوية. وكانوا أشدّ حساسيّة للأمر في عام 2004 عند ضمّ إستونيا ولاتفيا وليتوانيا إلى الحلف.
في التصعيد الجاري على المستوى العالمي، والذي يبدو للوهلة الأولى أنه «يحتدم بسبب الأزمة الأوكرانية» تبدو كييف الأكثر قلقاً من نتائج هذا التصعيد، كونها ستكون أول المتضررين المباشرين منه، بل يبدو أن المنبع الرئيسي لقلق أوكرانيا، هو إدراكها أن أسباب التوتر الدولي أكبر من حدودها الحالية. فما هي الاحتمالات المطروحة لتطور المشهد؟ وما هي النتائج التي ستترتب عليها؟
أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم 24 من الجاري عن تسيير دوريات جوية مشتركة بينها وبين الجيش السوري بالقرب من مرتفعات الجولان السوري المحتل.
بدأت تبرز داخل الحزب الجمهوري أصوات تلوم الإدارة الأميركية بأنها منشغلة أكثر بالأزمة الأوكرانية مما هي بالأزمة المتصاعدة على حدود الولايات المتحدة، حيث يتجمع «عدد قياسي من المهاجرين» وأزمات داخلية أخرى تعاني منها الولايات المتحدة.
أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن حكومة بوريس جونسون سوف تتقدم هذا الأسبوع بتشريع إلى البرلمان يقضي بتوسيع نطاق العقوبات المحتملة على روسيا.
حث الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي زملاءه الغربيين ووسائل الإعلام على الكف عن افتعال التوترات حول مزاعم خطر «الغزو الروسي» لبلاده.