الحوثيون يقصفون أهدافاً للاحتلال في يافا ومحطة كهرباء أم الرشراش stars
أعلن الحوثيون مساء الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025، تنفيذ عمليتين عسكريتين على أهداف "إسرائيلية" في يافا ومحطة كهرباء أم الرشراش بصاروخ مجنَّح وعدد من المسيرات.
أعلن الحوثيون مساء الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025، تنفيذ عمليتين عسكريتين على أهداف "إسرائيلية" في يافا ومحطة كهرباء أم الرشراش بصاروخ مجنَّح وعدد من المسيرات.
ظهر وجهاء من قرية "جباثا الخشب" بريف القنيطرة في بيان مصوّر نقلته عدة وسائل إعلام، حول التهديدات "الإسرائيلية" التي يتعرضون لها وخاصة مطالبة الاحتلال لهم بتسليم ما قال إنه أسلحة خفيفة وثقيلة موجودة في البلدة.
أسفر صاروخ فرط صوتي من نوع "فلسطين 2" أطلقته القوات المسلحة اليمنية اليوم السبت 21 كانون الأول 2024 وانفجر بقاعدة عسكرية في "تل أبيب" عن إصابة أكثر من 30 "إسرائيلياً".
صرحت مصادر سورية، فجر اليوم الإثنين، بأن انفجارات عنيفة هزت حماة وحمص وسط سورية وطرطوس واللاذقية غرب البلاد ناجمة عن غارات جوية للطيران الحربي الصهيوني على مواقع عسكرية للجيش السوري في هذه المناطق.
شنّ طيران العدو الصهيوني فجر اليوم الإثنين 16 كانون الأول/ديسمبر 2024 سلسلة غارات جوية عنيفة على سورية، استهدفت مدينة طرطوس الساحلية.
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الإثنين ارتفاع حصيلة ضحايا القصف "الإسرائيلي" على القطاع إلى 45.028 شهيداً و106.962 مصاباً.
من القريّا، من مضافة سلطان باشا الأطرش، القائد العام للثورة السورية الكبرى 1925 – 1937، واسترشاداً بمبادئ تلك الثورة التي أتت بالاستقلال الناجز لسورية الحبيبة، إذ كان هدفها الأول، كما أعلنه قائدها العام في بيانه الشهير (إلى السلاح)، في 23 آب 1925، بعد كسر جيش فرنسا العظمى في معركة المزرعة هو:
قد يبدو عند مراقبة سلوك الكيان الصهيوني وتحديداً خلال الأيام القليلة الماضية درجة كبيرة من الحذر وربما التخبط في كثير من الأحيان، فبالرغم من حجم العدوان الذي شنه جيش الاحتلال لأكثر من عام متواصل، لم يستطع تحقيق أهداف استراتيجية كبرى، بل تظهر بين صفوف سياسييه ومحلليه قناعة راسخة أن الضربات العسكرية الموجعة التي نفّذتها «إسرائيل» تبقى حتى اللحظة دون دعائم استراتيجية يمكن البناء عليها، ويمكننا في هذا السياق تحديد بعض ملامح الاضطراب الصهيوني.
دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين الكيان وحزب الله حيز التنفيذ فجر يوم الأربعاء الماضي، 27 تشرين الثاني، ولن نتطرق هنا إلى تفاصيل الاتفاق، أو ما تبعه في لبنان أو عن مدى الالتزام به، بالأخص من قبل الطرف «الإسرائيلي». ولكن سننظر إلى ما قالته بعض الجهات الإعلامية «الإسرائيلية» حول الاتفاق، وبالتحديد ردود الأفعال تجاه الاتفاق. ومن الجدير بالذكر هنا، أن التحليلات وردود الأفعال من قبل الجهات العربية والدولية تفاوتت، فمنها من اعتبره انتصاراً لحزب الله، ومنها من اعتبره هزيمة لحزب الله.
قال سفير إيران لدى سورية، حسين أكبري، إن هناك "علاقة بين هزيمة الكيان الصهيوني في لبنان وبدء الهجمات الإرهابية في سورية"، منوهاً إلى أن هجمات الإرهابيين في سورية تمت بالتزامن مع إعلان وقف إطلاق النار في جنوب لبنان.