د. منذر سليمان: القوة الذكية لـ«أوباما» لن تمنع انهيار المشروع الإمبراطوري الأمريكي
مقتطف من حوار أجراه وعد أبوذياب مع د. منذر سليمان مدير مركز الدراسات الأمريكية والعربية، ونائب رئيس المجلس الوطني للعرب الأمريكيين.
مقتطف من حوار أجراه وعد أبوذياب مع د. منذر سليمان مدير مركز الدراسات الأمريكية والعربية، ونائب رئيس المجلس الوطني للعرب الأمريكيين.
بعد خطابه في جامعة القاهرة، وبعد الحملات الإعلامية الأمريكية، وفي بعض الإعلام العربي الذي اجتهد في تفسير خطاب أوباما، وإعطائه أبعاداً مختلفة ومغايرة لنزعة الهيمنة العسكرية والسياسية المباشرة التي سادت فترة جورج بوش، إزاء العالمين العربي والإسلامي، وإزاء قضية الصراع العربي الصهيوني، سرعان ما تبين أن ذلك الخطاب قد استنفد نفسه وذابت مصداقيته أسرع مما تصور كبار منتقديه، والذين لم ينخدعوا بأهدافه ومراميه القريبة والبعيدة.
توعد مسؤول عسكري إيراني إسرائيل برد مدمر إذا حاولت توجيه أية ضربة لبلاده. وقال اللواء محمد حجازي نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري في كلمة له إن «الكيان الصهيوني أتفه من أن يهاجم إيران، وفي حال ارتكب أي خطأ فإن رد إيران سيكون مدمراً».
طالبت مستشارة شؤون الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف حازم إزاء الملف النووي الإيراني في اجتماعها في أيلول القادم.
غطى الكاتب في القسمين الأول والثاني من هذه المقالة الاستراتيجية الجيوسياسية للولايات المتحدة وحلف الناتو منذ نهاية الحرب الباردة، مستهل النظام العالمي الجديد، وحاول إيجاز الاستراتيجية الإمبريالية الغربية التي أدت إلى الحرب في يوغوسلافيا و«الحرب على الإرهاب». ليمضي بعدها إلى تحليل جوهر «الثورات المخملية» أو «الثورات الملونة» في الاستراتيجية الإمبريالية للولايات المتحدة، مركزاً على السيطرة الممأسسة على أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى. وفي هذا القسم الثالث، يسعى لتحليل جوهر الاستراتيجية الإمبريالية لإقامة نظام عالمي جديد، مركزاً على تزايد النزاعات في أفغانستان وباكستان وإيران وأمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية وإفريقيا، وما تشتمل عليه هذه النزاعات من إمكانات الشروع في حربٍ عالمية جديدة في مواجهة الصين وروسيا.
عشية توجهه إلى عمان أعلن الرئيس التركي عبد الله غلّ لصحيفة «الرأي» الأردنية أن أنقرة على استعداد لاستئناف الوساطة بين إسرائيل وسورية إذا طلب الطرفان الاستمرار في ذلك، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده «لا تستطيع التوسط دون رغبة الطرفين»، فيما تطرق إلى الملف النووي الإيراني مشدداً على أن أنقرة لا تريد جارة نووية.
يستند مجتمعنا، مجتمع المشهد، إلى دعامةٍ أساسية: وسائل الإعلام. وتبرهن الشبكة العنكبوتية يوماً إثر يومٍ على أنّ ما يدعى بالمعلومات التي نتلقاها ليست لها أدنى علاقةٍ مع الواقع. لقد أتى الوقت للانكباب على حالةٍ معينة، هي حالة إيران.
سبق لي أن أكّدتُ مؤخراً أنّ الحرب ستندلع قريباً ومن المناسب هنا إجراء تحليلٍ دقيق (ومدعم بالمصادر) لكلّ ما يتّصل بنشوب تلك الحرب العالمية الثالثة.
مع تحضيرها للحرب البرية، لا تزال الولايات المتحدة تصم آذانها تجاه النداءات التي تطلقها عشرات المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية التي تخرج يومياً في مدن العالم المختلفة ضد الحرب وتوسيع رقعتها مرددة الشعارات الداعية للسلام العالمي وتدين لجوء واشنطن وبقية المراكز الإمبريالية للخيار العسكري.
«أظن بأننا في الجانب الحسن من التاريخ، فنحن نواكب تطلعات الشعوب للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان العالمية» صرّحت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون خلال مقابلة حديثة مع مجلة ذي ايكونوميست (أي الاقتصادي، مجلة أسبوعية بريطانية،المترجم). وقد أضافت واصفة دور واشنطن في العالم: نحن نقف ونقول بأننا ندافع عن كل تلك القيم العالمية التي تتفق مع القيم الأميركية.
أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، أن دول مجلس التعاون الخليجي، بصدد إنشاء درع صاروخي، وذلك في إطار تعاونها الإستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف حماية المنطقة من «التهديد الإيراني» وأنها قررت تشكيل لجنة أمنية لدراسة إنشاء هذا الدرع.