عرض العناصر حسب علامة : مجلس الأمن الدولي

مجلس الأمن يمدد تفتيش السفن قبالة السواحل الليبية

اعتمد مجلس الأمن القرار رقم 2546 حول ليبيا، وهو ما يجدد للدول الأعضاء إذن تفتيش السفن في أعالي البحار قبالة ساحل ليبيا، إذا تم الاشتباه بقيامها تهريب المهاجرين أو الاتجار بالبشر.

اجتماع طارئ لمجلس الأمن وسط المعارك في كاراباخ

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، بطلب من دول أوروبية، اجتماعاً طارئاً يناقش فيه التطورات في ناغورني كاراباخ الذي يشهد منذ الأحد الماضي معارك دامية استمرت حتى الليلة الماضية.

في مجلس الأمن: واشنطن وحيدة في الزاوية... مرة أخرى!

للمرة الثانية خلال ما يقارب الاسبوعين، تجد الولايات المتحدة نفسها وحيدة ضد الأغلبية العظمى لأعضاء مجلس الأمن في التصويت على مشروع قرار مقترح. وفي حين أن التفاصيل تتباين، فإن الفكرة الرئيسية هي أن الولايات المتحدة أصبحت معزولة بشكل متزايد وأكثر علانية في هذا المنتدى الدولي، وهو أمر يشير إلى ما وراء تفاصيل القضايا المطروحة على الطاولة؛ يشير إلى التغير السريع لميزان القوى الدولي، الذي خرج من حقبة الأحادية القطبية المشؤومة.

واشنطن ترفع مهر «ابنتها»!

جرى إعداد هذه المادة بتاريخ 20 آب وكانت الخطوات الأمريكية لإعادة فرض العقوبات على إيران مستمرة ولا تزل تفاعلات النشاط الأمريكي جارية حتى اللحظة، وعلى الرغم من أن الإدارة الأمريكية لم تأخذ خطوات ملموسة في اتجاه مغاير إلا أن تصريحات ملفتة للرئيس الأمريكي قالها في 21 آب تؤكد الاستنتاجات المذكورة في مادتنا هذه.

أمريكا «تشد ظهرها» بالحليف الدومينيكاني..!

لم يكن مستغرباً أن تفشل الولايات المتحدة في تمديد قرار حظر توريد السلاح إلى إيران، فالموقف من إيران اختلف كثيراً منذ بدأت الأمم المتحدة فرض العقوبات عام 2006، لكن ما جرى في مجلس الأمن لا يعكس فقط تبدل الموقف من إيران، بل يعكس أولاً رغبة المجتمع الدولي بتنفيذ اتفاق إيران النووي في لوزان 2015، ويعكس قبل كل شيء وزناً أمريكياً منخفضاً وعزلة لم تُشهد من قبل.

لماذا حاول الأمريكيون تجديد حظر السلاح على إيران؟

رفض مجلس الأمن الموافقة على المسعى الأمريكي لتمديد فرض حظر السلاح على إيران، وهو الإخفاق الذي كان متوقع الحدوث. فبالإضافة لامتناع الأوربيين عن التصويت وترددهم في السير مع خطّة واشنطن، عارضت روسيا والصين الأمر.

 

افتتاحية قاسيون 955: ومع ذلك فإنها تدور!

أعلن وزير الدفاع التركي صباح الأحد، الأول من آذار، تسمية العدوان التركي الجديد على سورية باسم «درع الربيع»، لينضم هذا الدرع إلى مجموعة «الدروع» و«الينابيع» و«الأغصان» التي يغطي الأتراك عملياتهم تحتها.