عرض العناصر حسب علامة : فرنسا

هل حقاً دعم ماكرون للرسوم إعلاءٌ لحرية التعبير؟

في لقاء أجراه المحلل السياسي الأمريكي أندريه كوربيكو حول ما يجري تقديمه بوصفها دعماً من الحكومة الفرنسية لحرية التعبير، وموضوع الرسوم الكاريكاتورية وما تبعها، قدم تصوراً حاول فيه فهم السبب الحقيقي وراء هذا الموقف معطياً مساحة لجميع الفرضيات المطروحة، ومحللاً جوهر الليبرالية وحرية التعبير المقصودتين فيما إذا كانتا مجرّد ذريعة للنخب الفرنسية لحرف اهتمام العامة عن القضايا المحلية الشائكة التي لا حل لها. فيما يلي تقدّم قاسيون أبرز ما جاء في اللقاء:

ما هي شارلي ايبدو، وما وظيفتها؟‏

تشغل صحيفة شارلي إيبدو مساحة إعلامية أكبر من قيمة ما تقدمه بآلاف الأضعاف، ويعود ذلك بالدرجة الأولى إلى اللعبة الاستفزازية التي تلعبها.

ماكرون و«الإسلام السياسي».. محاربة الجموع المنظمة «بالذئاب المنفردة»

هل تعلم أنّ الإسلام وما حدث قبل 1400 سنة هو آخر ما يعني أمراء «المال السياسي الإٍسلامي» وقادة الإرهاب الدولي! هل تعلم أن هؤلاء عملياً أشدّ علمانية وعالمية من «أتخن مثقف»... إنهم يفصلون الدين عن المال والمصالح: يمتلكون حصصاً في أكبر المصارف الغربية وشركاء (لقادة الليبرالية) العالمية، وهم أسياد في قطاع الظل العالمي، ولهم علاقات عابرة للإيديولوجيات مع مافيات دولية من آسيا للشرق الأوسط إلى أوروبا إلى الولايات المتحدة، حتى إنهم يواكبون آخر التطورات، فهم مثلاً جزء من الاستثمار في العملات الإلكترونية مثل بيتكوين التي تفيد في تحويل الأموال دون رقابة.

الصورة عالمياً

تتزايد حالات العنف في الولايات المتحدة، حيث أفادت صحيفة «أريزونا ريبابليك» المحلية بإصابة سبعة أشخاص على الأقل، بينهم أطفال تتراوح أعمارهم بين السنة و16 عاماً، في إطلاق نار في موقف للسيارات في ميسا بولاية أريزونا الأمريكية.

الديون الاستغلاليّة «البغيضة» وفرنسا بلا وزن حقيقي لتلغيها

في 13 و15 نيسان 2020، أثار الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون انتباه العالم بدعوته «للإلغاء الكامل» لديون إفريقيا. بعد عدّة ساعات من الإعلان، تنصّلت مجموعة العشرين الكبار من الأمر، من خلال إصدار أمر بتعليق مدفوعات الديون الخارجية العامة وإعادة هيكلتها للدول الأكثر فقراً. ليس «إخفاق» موقف ماكرون الواهم بالأمر المفاجئ. فهدفه الحقيقي من الإعلان أن يُعيد «نادي باريس» إلى مركز الحديث عن الديون من خلال الضغط على الصين للانضمام إليه، وتأطير عملها بشروطه. فرنسا بلا وزن حقيقي اقتصادي ولا سياسي لتفعل شيئاً، وسيكون على دول الجنوب العالمي بعد رفض الدائنين مساعدتها كما هو متوقع، أن تعلن عن تضامنها من أجل مواجهة الأزمات الاقتصادية والصحية العالمية، وأن تعتمد في التعامل مع هذه الديون غير الشرعية على أصحاب القوّة الحقيقية: شعوبها.

ميلان ريفييه
تعريب وإعداد: عروة درويش

No Internet Connection