عرض العناصر حسب علامة : ألمانيا

برلين لواشنطن: نرفض العقوبات ضد «السيل الشمالي2»

قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن بلاده ترفض العقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على الشركات الألمانية المتعاونة مع مشروع خط أنابيب الغاز الروسي الأوروبي المشترك «السيل الشمالي2».

ألمانيا تواجه موجة ثانية من كورونا

قالت نقيبة الأطباء في ألمانيا اليوم الثلاثاء، إن البلاد تواجه بالفعل موجة ثانية من فيروس كورونا، وإن «مخالفة قواعد التباعد الاجتماعي تجازف بتبديد نجاحاتها السابقة في احتواء المرض».

 

عام الانسحابات العسكرية الأمريكية

بعد تفاقم التراجع الاقتصادي والسياسي منذ بداية العقد الحالي، وجد الضعف الأمريكي تعبيراته على المستوى العسكري أيضاً في انتشاره ووزنه، ليتميز هذا العام بأنه لحظة بدء الانسحابات العسكرية التي لن تتوقف عند ما وصلت إليه، بل ستتزايد وتتسارع خلال المراحل القادمة...

الولايات المتحدة تزيد الضغوط على «السيل الشمالي2»

نقلت صحيفة «دي فيلت» الألمانية عن مصادر مطلعة أن الإدارة الأمريكية زادت في الآونة الأخيرة الضغط على المقاولين الأوروبيين لمنع بناء خط أنابيب غاز «السيل الشمالي2» وتهددهم بعواقب «بعيدة المدى» إذا استمروا في التعاون مع المشروع.

ميركل لا تستبعد إخفاق القمة الأوروبية

صرحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأنها تعتبر إخفاق القمة الأوروبية بالنسبة لحزمة إعادة التشغيل المخطط لها بالمليارات في ظل أزمة كورونا، أمراً وارداً.

 

حقائق جديدة عن الأدوار القذرة التي لعبتها واشنطن في يوغسلافيا... تجارة أعضاء ودعارة ضمناً

عندما أمر الرئيس كلينتون بإلقاء 23 ألف قنبلة على ما تبقى من يوغسلافيا في 1999، واجتاح الناتو إقليم كوسوفو اليوغسلافي واحتلّه، قدّم المسؤولون الأمريكيون الحرب للعامّة بأنّها «تدخل إنساني» لحماية سكان كوسوفو المنتمين للعرق الألباني من إبادة جماعية على يد الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسوفيتش. ومنذ ذلك الحين بدأت الرواية تنكشف قطعة تلو الأخرى.

لماذا يريد حزب الخضر تلويث البيئة؟

إنْ أردنا تقليص انبعاثات الكربون، فعلينا أن نجعل النقل العام بالمجّان. لكنّ وزيرة النقل في برلين، وهي عضو في حزب الخضر، تفعل عكس ذلك تماماً.

بقلم: ناثانيال فلاكين – ترجمة: قاسيون

حقائق صادمة حول كوفيد-19

بعد أكثر من ستة أشهر على بداية جائحة فيروس كورونا المستجد، أخذت تتزايد الأبحاث والآراء التي تعيد تقييمه، في محاولة للإجابة على سؤال خطورته ومعرفة أين يقع المؤشر الحقيقي له على مقياسٍ مدرَّجٍ بين أقصى «الاستثنائية» وأقصى «العاديّة»، ولا سيّما بعد توضُّح وتغير المزيد من الإحصاءات حول الوفيات والإصابات والفحوصات والشفاءات... تغيّراً كبيراً عمّا كان في البداية. وبالتالي تغيرت بعض النسب والتقديرات المهمّة المبنية عليها تغيراً جذرياً. وفي آخر تحديث لاستنتاجاته حول هذا الوباء (حزيران 2020) بعنوان «حقائق حول كوفيد-19» نشر مركز «أبحاث السياسات السويسرية» ثلاثين نتيجةً بناها ونَسَبَها إلى عددٍ من المراجِع المتنوِّعة التي أحالَ إليها في تحديثه هذا، والذي ننشر ترجمته أدناه.