التميمي نفّذ عمليّتين بفاصل 11 يوماً وأوساط الاحتلال تقرّ بإخفاق أمنيّ مدوٍّ

التميمي نفّذ عمليّتين بفاصل 11 يوماً وأوساط الاحتلال تقرّ بإخفاق أمنيّ مدوٍّ

تعليقاً على إخفاق الاحتلال في القبض على منفّذ عملية شعفاط الذي قتل مجندة «إسرائيلية» رغم المطاردة لمدة 11 يوماً قال مراسل إذاعة جيش الاحتلال: «الجيش، الشاباك، الشرطة وقوات حرس الحدود لاحقوا المطارد عدي التميمي 11 يوماً دون نتيجة، ثم نفذ عـمـــلــية الليلة».

وقال الصحفي «الإســرائيلي»، هاليل روزين: «سؤال يجب طرحه: طوال 10 أيام وقفت المنظومة الأمنية الإسرائيلية بأكملها على قدميها لاعتقال عدي التميمي بعد انسحابه من مكان عـمـــلــية إطلاق نار، وأخيراً وصل ونفذ عملية أخرى بعيداً عن المكان الذي توقعّوا أنه يتواجد فيه، كيف يحدث مثل هذا الشيء؟».

هذا وكانت وسائل إعلام الاحتلال أعلنت مساء اليوم الأربعاء، 19 تشرين الأول 2022، استشهاد الشاب عدي التميمي منفذ عملية شعفاط البطولية.

وأكّدت إذاعة جيش الاحتلال أنّ التميمي هو الذي استُشهد في عملية إطلاق النار التي نُفذت في وقتٍ سابقٍ من مساء اليوم عند مدخل مستوطنة «معاليه أدوميم» بالقدس المحتلة، وأصيب على أثرها جندي صهيوني، قبل أن تطلق قوات الاحتلال النار صوب المنفذ الذي أُعلن عن استشهاده لاحقاً.

والتميمي، هو منفذ عملية شعفاط التي نُفذت عند حاجز المخيم قبل نحو 10 أيام، وأدّت لمقتل مجندةٍ صهيونيةٍ وإصابة اثنين آخرين.

وخرجت ليلة الأربعاء بعد أنباء استشهاد عدي التميمي مسيرة في رام الله، ابتهاجاً بنجاحه في إذلال العدو الذي لم يتمكن من القبض عليه حياً وقضّ مضاجع الاحتلال في عمليتين موجعتين.

وصدرت دعوات شبابية لإعلان الإضراب يوم غد الخميس في مختلف أنحاء الضفة الغربية والقدس، بعد استشهاد التميمي.

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات