اغتيال ضابط بالحرس الثوري الإيراني شرقي طهران كان مسؤولاً عن عمليات ضد "إسرائيل"

اغتيال ضابط بالحرس الثوري الإيراني شرقي طهران كان مسؤولاً عن عمليات ضد "إسرائيل"

أعلنت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد، اغتيال شخصية عسكرية كبيرة في هجوم مسلح شنه شخصان في شارع مجاهدي الإسلام في العاصمة طهران.

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية، بأن «أحد المدافعين عن الضريح تم اغتياله في هجوم مسلح شنه شخصان على دراجة نارية في شارع مجاهدي الإسلام في طهران».

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع، قوله إن «الحادث وقع حوالي الساعة الرابعة مساء اليوم في أحد الأزقة الجانبية لمجاهدي الإسلام»، مشيراً إلى أن «عملية الاغتيال تمت قرب منزل هذا الشهيد عندما كان على وشك دخول منزله وأن قوات الأمن تطارد المهاجمين».

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، في وقت سابق اليوم، ضبط شبكة تجسس «إسرائيلية» في البلاد.

وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، «حادثة اغتيال العقيد في الحرس الثوري صياد خدائي خلال عملية إرهابية جنوبي العاصمة طهران».

وقال خطيب زاده، إنّ «أعداء النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية أظهروا مرة أخرى طبيعتهم الشريرة باغتيال أحد جنودنا»، مضيفاً أنّ «هذه الجريمة اللاإنسانية ترتكبها عناصر إرهابية محسوبة على الغطرسة العالمية والتي ترافق للأسف دعم وصمت الدول التي تدعي محاربة الإرهاب»، حسب وكالة تسنيم الإيرانية.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، على أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت من ضحايا الجرائم الإرهابية منذ أكثر من أربعة عقود»، قائلاً: «هؤلاء غير مدركين أن دماء الشهداء تضمن البقاء والتميز لهذه الأمة والبلد».

وقالت العلاقات العامة التابع للحرس الثوري، في بيان لها، إنه «تم القبض على عناصر شبكة إرهابية تابعة للمخابرات الصهيونية في إيران»، وذلك حسب وكالة الأنباء الإيرانية إرنا.

وأضاف البيان: «حاولت الشبكة التي يقودها جهاز مخابرات الكيان الصهيوني سرقة وتدمير الممتلكات الشخصية والعامة والاختطاف وتقديم اعترافات كاذبة عبر شبكات التلفزيون المعارضة»، مشيراً إلى أن عناصر هذه الشبكة اعتقلوا من قبل الحرس الثوري ووزارة المخابرات.

هذا وأكد مسؤول إيراني، مساء اليوم الأحد، أن اغتيال العقيد في الحرس الثوري صياد خدائي، سيشكل تجاوزاً متهوراً للخطوط الحمراء.

وقال المسؤول الإيراني، في تصريحات مع قناة الجزيرة، إنّ «اغتيال خدائي سيؤدي إلى تغييرات جوهرية في معادلة الصراع»، مؤكداً أن «الجهة التي تقف خلف جريمة الاغتيال ستدفع أثماناً باهظة».

وقالت قناة قناة «كان» «الإسرائيلية» رسمية إن العقيد في الحرس الثوري الإيراني حسن صياد خدائي الذي اغتيل في طهران اليوم الأحد، خطط لاستهداف «إسرائيليين» في عدد من الدول حول العالم.

وأضافت: على عكس الاغتيالات السابقة التي وقعت على خلفية المشروع النووي الإيراني، فهذه المرة يدور الحديث عن مسؤول كبير في الحرس الثوري «متورط في محاولات إيرانية لاستهداف (إسرائيليين) حول العالم».

وتابعت القناة: «حال اتضحت صحة التقارير حول تصفيته على يد مسلحين في وضح النهار بقلب العاصمة الإيرانية، فإن الحديث يدور عن تصعيد النشاط (الإسرائيلي) ضد إيران».

وقالت إنّ المؤشرات في ساحة الاغتيال تؤكد إلى أي مدى كانت هذه العملية مفاجئة.

ومضت القناة بالقول: «ادعى مسؤولون (إسرائيليون) كبار في السنوات الأخيرة أن (إسرائيل) والولايات المتحدة وحدهما من تمتلكان قدرات عملياتية داخل إيران، وهي مزاعم أصبحت ذات صلة في ضوء المزاعم الإيرانية بأن هذه عملية (إسرائيلية)».

وأشارت إلى أن «هذه العملية تأتي بالتوازي مع اليقظة في السفارات في (إسرائيل) وحول العالم، والتي من المتوقع أن تستمر الآن أيضاً، بما في ذلك بسبب عملية الاغتيال هذه».

وفي وقت سابق من مساء اليوم، أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان «اغتيال العقيد صياد خدائي خلال عملية إرهابية جنوبي طهران»، وذلك حسب وكالة فارس الإيرانية.

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات