بوغدانوف يعلن تحقيق نجاحات خلال محادثات فيينا بشأن سوريا

بوغدانوف يعلن تحقيق نجاحات خلال محادثات فيينا بشأن سوريا

 استضافت مدينة فيينا عاصمة النمسا، اليوم الجمعة، محادثات دولية بشأن النزاع السوري، شارك فيها 19 وفدا، منها وفود الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، ومصر والمملكة العربية السعودية وإيران.

وكان لرئيس الوفد الروسي وزير الخارجية سيرغي لافروف، اليوم، لقاء مع كل من المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا دي مستورا، ونظيره الإيطالي جينتيلوني ونظيره الأمريكي كيري.

وقال ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، نائب وزير الخارجية، ردا على سؤال بشأن ما إذا حقق الاجتماع الذي عقده 19 وفدا في فيينا لبحث حل النزاع السوري نجاحا، إن "النجاحات موجودة كما هو الحال دائما".

 

وكانت قد انطلقت في فيينا مباحثات التسوية السورية على مستوى وزراء خارجية الدول المعنية في إطار موسع بمشاركة 19 وفدا. وتمثل الوفود روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا وإيران والإمارات وقطر والأردن وألمانيا وفرنسا ومصر وإيطاليا وبريطانيا والعراق ولبنان.

وينضم إلى المباحثات كذلك المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني.

وكان وزراء خارجية البلدان التي تتخذ موقفا معارضا لمشاركة الرئيس الأسد في مستقبل الحياة السياسية بسورية أجروا لقاء تنسيقيا قبل المباحثات الموسعة في فيينا.

وشارك في اللقاء وزراء خارجية الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والسعودية والإمارات في فندق "بريستول" القريب من مكان انعقاد المؤتمر.

وأكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قبل اللقاء من جديد أنه لا مكان برأيه للأسد في مستقبل سورية، وقال: "بشار الأسد كمسؤول إلى حد بعيد عن الدراما السورية لا يمكن أن يحصل على مكان في مستقبل سورية" على حد تعبيره... "لا بد من تغييرات مهمة" لإنهاء "الحرب الرهيبة" ولتصبح سورية حرة.

أما وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير فكان على قناعة بأن التوصل إلى نتيجة ممكن إذا أبدت كل الأطراف المعنية استعدادها للاتفاق "يمكن أن تتوج الجهود الدبلوماسية بالنجاح إذا كان الجميع على استعداد للمساهمة في تسوية النزاع" مضيفا أنه يمكن القيام اليوم بالخطوة الأولى على طريق التسوية السياسية للأزمة.

من جهة أخرى لا يستثنى أن تعود ضرورة عقد اللقاء التنسيقي إلى تغيير واشنطن لموقفها من مستقبل الأسد، فحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" فإن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مستعدة لإعادة النظر في موقفها من الرئيس السوري والقبول ببقائه على رأس السلطة لفترة المرحلة الانتقالية، وحسب الصحيفة هذا هو موقف الممثلين الأمريكيين في مباحثات التسوية بفيينا.

 وترى الصحيفة أن واشنطن غيرت موقفها بعد بداية القصف الروسي لمواقع الإرهابيين في سورية، الأمر الذي عزز مواقع الحكومة السورية.

آخر تعديل على الجمعة, 30 تشرين1/أكتوير 2015 16:45