هل التلقيح.... آمن؟؟!!
د. نبيل حوج د. نبيل حوج

هل التلقيح.... آمن؟؟!!

عندما‭ ‬نسمع‭ ‬التقارير‭ ‬الرسمية‭ ‬عن‭ ‬أمان‭ ‬لقاح‭ ‬معين،‭ ‬ينبغي‭ ‬لنا‭ ‬الانتباه،‭ ‬ووضع‭ ‬الخطوط‭ ‬الحمراء‭.‬

 

فواحدة‭ ‬من‭ ‬المسائل‭ ‬الأكثر‭ ‬أهمية‭ ‬هي‭ ‬أي‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬الدراسات‭ ‬التي‭ ‬تجري‭ ‬لتحديد‭ ‬أمان‭ ‬أي‭ ‬لقاح؟‭ ‬وما‭ ‬هو‭ ‬الدليل‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬اللقاحات‭ ‬آمنة‭ ‬خاصة‭ ‬عند‭ ‬الرضع،‭ ‬والأطفال‭ ‬الصغار‭ ‬والأمهات‭ ‬الحوامل،‭ ‬والمسنين،‭ ‬والذين‭ ‬يعانون‭ ‬من‭ ‬الربو‭ ‬وأمراض‭ ‬الجهاز‭ ‬المناعي‭ ‬؟‭ ‬ووفقا‭ ‬للوائح‭ ‬قانون‭ ‬خدمات‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬لمنظمة‭ ‬الغذاء‭ ‬والأدوية‭ ‬الأمريكي‭ ‬فإن‭ ‬صناعة‭ ‬اللقاح‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يوفر‭ ‬ثلاث‭ ‬خصائص‭: ‬السلامة،‭ ‬والنقاء‭ ‬والفعالية‭... ‬مجتمعة‭ ‬ولكن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدراسات‭ ‬المستقلة‭ ‬أخذت‭ ‬منحى‭ ‬آخر‭ ‬حول‭ ‬الاختلاطات‭ ‬الناجمة‭ ‬عنها‭ ‬مؤكدة‭ ‬فشل‭ ‬موضوعية‭ ‬دراسات‭ ‬الشركات‭ ‬المنتجة‭ ‬ففي‭ ‬سنة‭ ‬1999‭ ‬أطلق‭ ‬الدكتور‭ ‬بار‭ ‬كلاسن‭ ‬صيحته‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬بيان‭ ‬للكونغرس‭ ‬الأمريكي‭ ‬قائلاً‭ (‬إنه‭ ‬من‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬السياسات‭ ‬الحكومية‭ ‬في‭ ‬اللقاحات‭ ‬يتم‭ ‬تسييرها‭ ‬بالسياسة‭ ‬وليس‭ ‬بالعلم‭).. ‬مؤكداً‭ ‬على‭ ‬الاختلاطات‭ ‬الناجمة‭ ‬عن‭ ‬حملات‭ ‬التلقيح‭ ‬التي‭ ‬تشدد‭ ‬عليها‭ ‬الحكومات‭ ‬الأمريكية،‭ ‬والتي‭ ‬يتغاضى‭ ‬عنها‭ ‬مسؤولو‭ ‬الصحة‭ ‬والشركات‭ ‬المنتجة‭ ‬والتي‭ ‬تحاول‭ ‬إيهام‭ ‬العقل‭ ‬الجمعي‭ ‬بفعالية‭ ‬هذه‭ ‬اللقاحات‭.. ‬وقلة‭ ‬مخاطرها‭ ‬القريبة‭ ‬والبعيدة‭ ‬على‭ ‬الأطفال‭... ‬وتراجع‭ ‬الإحصاءات‭ ‬الوبائية‭ ‬بعد‭ ‬ظهور‭ ‬اللقاح،‭ ‬والتي‭ ‬تتعارض‭ ‬مع‭ ‬الإحصاءات‭ ‬الحقيقية‭ ‬المخبأة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الشركات‭ ‬المنتجة‭ ‬والممولين‭. ‬فقد‭ ‬أظهرت‭ ‬بعض‭ ‬الدراسات‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬منظمة‭ ‬الغذاء‭ ‬والدواء‭ ‬الأمريكية،‭ ‬ودراسات‭ ‬بعض‭ ‬الباحثين‭ ‬المتخصصين‭ ‬بأن‭:‬

الأمراض‭ ‬المعدية‭ ‬قد‭ ‬انحسرت‭ ‬قبل‭ ‬عصر‭ ‬اللقاحات‭ ‬نتيجة‭ ‬التحسن‭ ‬في‭ ‬الخدمات‭.‬

تم‭ ‬تقديم‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬البيانات‭ ‬عن‭ ‬الارتكاسات‭ ‬الخطيرة‭ ‬للقاحات،‭ ‬والوفيات‭ ‬والإعاقات‭ ‬الدائمة‭. ‬مثل‭ ‬الإصابات‭ ‬العصبية‭ ‬ومرض‭ ‬التوحد‭ ‬والتعديلات‭ ‬الوراثية‭ ‬اللاحقة‭.‬

انتشار‭ ‬الأوبئة‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المناطق‭ ‬بعد‭ ‬تقديم‭ ‬اللقاحات‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭.‬

وكرد‭ ‬فعل‭ ‬تم‭ ‬تأسيس‭ ‬نظام‭ ‬الإبلاغ‭ ‬عن‭ ‬اختلاطات‭ ‬اللقاحات‭ ‬في‭ ‬أمريكا‭ ‬بسبب‭ ‬النسب‭ ‬العالية‭ ‬من‭ ‬المشاكل‭ ‬اللاحقة‭. ‬ومن‭ ‬جانبها‭ ‬ترفض‭ ‬شركات‭ ‬التأمين‭ ‬تغطية‭ ‬الاختلاطات‭ ‬الناجمة‭ ‬عن‭ ‬اللقاح‭.  ‬وفي‭ ‬كتاب‭ ‬معنون‭ ‬بـ‭ (‬اللقاحات‭ ‬بين‭ ‬الخرافة‭ ‬والحقيقة‭)‬،‭ ‬بهذا‭ ‬العنوان‭ ‬المثير‭ ‬للرهبة‭ ‬قدم‭ ‬ألن‭ ‬فيليبس‭ (‬أحد‭ ‬مؤسسي‭ ‬حرية‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭) ‬ما‭ ‬توصل‭ ‬إليه‭ ‬البحوث‭ ‬التخصصية‭ ‬بعلوم‭ ‬اللقاحات‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬فوائدها‭ ‬ومخاطرها‭ ‬التالية‭ ‬ومن‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭ ‬نشر‭ ‬أحد‭ ‬الأطباء‭ ‬المهتمين‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2012‭ ‬ملفا‭ ‬سرياً‭ ‬عن‭ ‬إخفاء‭ ‬التأثيرات‭ ‬الجانبية‭ ‬للقاحات‭ ‬خلال‭ ‬الثلاثين‭ ‬سنة‭ ‬الفائتة‭. ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الحكومة‭ ‬البريطانية‭. ‬ملوحاً‭ ‬بتعمد‭ ‬إخفاء‭ ‬المعلومات‭ ‬عن‭ ‬الأهالي‭ ‬لامتثالهم‭ ‬لبرتوكولات‭ ‬التلقيح‭ ‬الوطنية‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬انتهاك‭ ‬المهنية‭ ‬والأخلاقية‭ ‬في‭ ‬ذلك‭.. ‬وفقاً‭ ‬لآداب‭ ‬المهن‭ ‬الطبية‭ ‬في‭ ‬الاتفاقات‭ ‬الدولية‭ ‬نتيجة‭ ‬ارتباط‭ ‬أعضاء‭ ‬اللجان‭ ‬مع‭ ‬شركات‭ ‬الأدوية‭ ‬ضمن‭ ‬برامجها‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إلزامية‭ ‬التلقيح‭. ‬والاستمرار‭ ‬في‭ ‬عدم‭ ‬الاعتراف‭ ‬بالبحوث‭ ‬المستقلة‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬بها‭ ‬المنظمات‭ ‬والباحثون‭ ‬المستقلون‭.‬