عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

هل تعيش البورصات في كوكب آخر؟! stars

ملاحظة المحرر:

تحمل مادة الكاتب هاميلتون نولان المنشورة في موقع inthesetimes.com، والتي نقدم هنا ترجمة لجزء منها، شحنة غضب عالية اتجاه الانفصال بين أحوال عشرات الملايين من أبناء الطبقة العاملة الأمريكية وبين حال أباطرة البورصات؛ ففي الوقت الذي تستمر أوضاع العمال فيه بالتدهور، تعيش البورصات «انتعاشاً» أعاد لها تقريباً كل ما خسرته منتصف شهر آذار الماضي.

وإذا كان نولان يرى بوضوح مدى الانفصال عن الواقع، وعن الإنتاج الحقيقي، الذي تعيشه البورصات، وهو أمر لا يمكن إنكاره، إلا أنّ ما يغيب عن تحليله هو أنّ هذا الانفصال مؤقت، مؤقت وجداً... فالفقاعة لا بد لها أن تنفجر في نهاية المطاف. وفي هذا السياق فقد حذر المحلل الاقتصادي المعروف غاري شيلينغ، في مقابلة أجراها مؤخراً مع CNBC، من أنّ الانتعاش الذي يتباهى به مضاربو وول ستريت ليس أكثر من انتعاش مؤقت جداً، متوقعاً أن تعود الأسواق خلال العام القادم للانخفاض بحدود 40% من قيمتها، مذكّراً بأنّ أزمة 1929 سلكت طريقاً مشابهاً؛ حيث شهدت البورصة انتعاشاً سريعاً بعد الضربة الأولى، لكنه كان انتعاشاً عابراً، سرعان ما تبخر، وبقي الكساد مستمراً عملياً حتى الحرب العالمية الثانية.  

الأولوية للبنتاغون والعسكرة stars

وصلت موازنة الأمن القومي الأمريكية عام 2017 إلى ترليون دولار. وفي عام 2019 وصلت إلى 1.2 ترليون دولار، حصّة البنتاغون منها قرابة ترليون دولار بما يسميه البعض تندراً: «السرقة على الطريق السريع – التشليح». وأثناء الشهور الصعبة التي خسر الكثير من الأمريكيين فيها، حقق البنتاغون وعمالقة صناعة السلاح ما يجعل شهور الوباء أوقاتاً سعيدة عليهم، وهو ما يجب أن يشكل فضيحة.

حربٌ أمريكية- صينية باردة؟

مع وصول جائحة فيروس كوفيد-19 إلى ذروته في الولايات المتحدة الأمريكية وبدء مرحلة انحساره، نشطت واشنطن في هجماتها اتجاه بكين وعلى مختلف الجبهات، بدءاً من تحميلها مسؤولية تفشّي الوباء، وصولاً إلى اتهامها بـ«صناعته»، بالإضافة إلى الاستفادة من مسائل ونزاعات متفرقة مثل: هونغ كونغ، والحدود الصينية-الهندية، والإيغور، وليس انتهاءً بالتصعيد السياسي والعسكري في المناورات العسكرية البحرية التي تجريها بكين في بحر الصين الجنوبي، موظفةً واشنطن معها كلاً من اليابان وأستراليا بغية شيطنة الصين عالمياً، حتى وصل الأمر إلى تداول عبارة «الحرب الباردة» في المقالات الغربية توصيفاً للمعطيات الجارية وتطورها.

هل ما يجري يخدم الأمن القومي الأمريكي حقاً؟

فتح فيروس كورونا المستجد الباب واسعاً على الفرق الكبير بين الإنفاق العسكري في العالم والإنفاق الضروري على القطاع الصحي، وإن كانت الحكومات سارعت لتقديم «شهادات حسن سلوك» مُحاولةً إقناع شعوبها بأنها تنفق الكم الكافي على الصحة، كانت النتائج لا تقبل الشك والنقاش، ووصل القطاع الصحي في كثير من الدول إلى درجة الانفجار ولم يعد قادراً على استيعاب الأعداد المتزايدة من المصابين ليتركوا لملاقاة مصائرهم.

وزارة الخارجية الصينية تفند تصريحات بومبيو بشأن هونغ كونغ stars

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان خلال مؤتمر صحفي دوري، إن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بشأن تشريع الأمن الوطني لمنطقة هونغ كونغ الذي اعتمدته الصين، لا تعكس سوى الجهل والتحيز.

جائحة كورونا تعصف بولاية فلوريدا الأميركية stars

في أكبر زيادة يومية في الولاية منذ ظهور الوباء، حطمت ولاية فلوريدا الأميركية، الأرقام القياسية بتسجيل أكثر من 10 آلاف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

الصين تحث المسؤولين الأمريكيين على التوقف عن التدخل في شؤونها الداخلية stars

حث تشاو لي جيان، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، المسؤولين الأمريكيين على وقف التدخل في الشؤون الداخلية للصين تحت ذريعة هونغ كونغ، والامتناع عن مزيد من الانحدار على الطريق الخاطئ.

 

في الإعلام الأمريكي: (أوليغارشي=سلافي)!

يمكننا حتّى في الإعلام المملوك للشركات أن نجد إشارات للولايات المتحدة على أنّها «أوليغارشيا – حكم الأقليّة الثريّة». يمكننا سماع الرئيس الأمريكي السابق يقول ذلك في لقاء مع «أكاديميا ستاديز» وحتّى في أكثر وسائل الإعلام السائد شهرة: الواشنطن بوست مرّة في 2014 والنيويوركر مرّة في 2014 وفي النيويورك تايمز في 2011 و2015 و2019. ثلاثة رجال يملكون ثروة تفوق ما يملكه الـ 50% الأدنى مجتمعين، ويستخدم الأثرياء في المجتمع مالهم للتأثير في الإعلام والمجتمع والحكومة.

نيوزويك: قطع تمويل الشرطة ليس كافياً لوقف العنصرية

نشرت مجلّة نيويورك مقالاً طويلاً تناولت فيه مسألة قطع التمويل عن الشرطة التي ينادي بها بعض الأمريكيين بوصفها الحل السحري لوقف العنصرية، وتحاجج المجلّة بأنّ اعتماد هكذا إجراء بشكل أحادي دون أن يرافقه تعزيز للبرامج الاجتماعية العامّة وتوجيهها وتمويلها بالشكل اللائق لن يفعل إلّا زيادة الجريمة من جهة، وسيضرب عرض الحائط بمصالح جميع الفئات المتضررة حالياً من قمع الشرطة وقوات الأمن وعسكرتها، خاصّة وأنّ مشكلة قمع النخب للعامّة لا تقتصر على فئات بعينها بل هي عابرة للمجموعات العرقية والدينية، وإرجاع الأمر للتمييز العنصري «بيض ضدّ سود» ليس أكثر من أجندة تخدم تقسيم الحراك الشعبي وليس لها ما يؤيدها بشكل علمي. اخترنا لكم في قاسيون أهمّ النقاط الواردة في المقال كالتالي: