عرض العناصر حسب علامة : العمال

الطبقة العاملة الأمريكية بين الانتماء الطبقي والعرقي والجنسي

يحتاج من يرغب بفهم ما يحدث في الولايات المتحدة في أعقاب الانتخابات الرئاسية إلى فهم توزيع السلطة في البلاد. من المعترف به على نطاق واسع أنّ ذوي البشرة البيضاء يملكون في الولايات المتحدة سطوة أكبر من السود، وأنّ الرجال لديهم سطوة أكبر من النساء. يعتبر العرق والجنس بالفعل متغيرين هامّين للغاية لفهم ما يحدث في الحياة السياسية الأمريكية. تمّ تقديم العديد من التحليلات في المنتديات الأكاديمية والسياسية والإعلامية لشرح كيفية عمل العنصرية والتمييز على أساس الجنس وإعادة إنتاجهما في المؤسسات السياسية في البلاد. كما كُتبت العديد من المقالات حول الدور الذي لعبه كلّ من التحيز الجنسي والعنصريّة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة والسابقة لها، وفي الحشود الضخمة المؤيدة والمعارضة لترامب، الذي يسوّق له على نطاق واسع بوصفه قائداً فعلّياً للقوى العنصرية. لكنّ العرق والجنس ليسا كافيين لتفسير ما يجري داخل الولايات المتحدة.

اليوم العالمي للسلامة المهنية

مع ظهور الثورة الصناعية وازدياد عدد العاملين في الصناعة، بدأت تظهر حوادث كثيرة تؤدي إلى إصابة هؤلاء العاملين الذين ليست لهم معرفة بالصناعة وأخطارها، وكانت المصانع تكثر فيها مختلف أنواع المخاطر، وكان العرف السائد أنه إذا وقعت حادثة وكان المصاب أحد أسبابها فإن صاحب العمل لا يُلزم بأية مسؤولية على الإطلاق، وعندما ارتفعت نسبة الحوادث بشكل كبير، بدأ يتشكل بعض الوعي اتجاه السلامة والصحة المهنية، وجرى سن قوانين وتشريعات تلزم أصحاب العمل بتعويض المصابين عن الحوادث، حتى لو كانوا أحد أسباب حدوثها. 

تأثير هموم العمّال المادّية على إضعاف إنتاجيّة عَمَلهم

«يمكن للمخاوف بشأن المال أن تخلقَ أعباءً نفسية، مثل: القلق أو التوتر أو الحزن، مما قد يُلحق الضرر بالقدرة على العمل بفعالية. أجرينا تجربة ميدانية مع عمال التصنيع بالقطعة في الهند. قمنا بترتيب توقيت استلام الدخل عشوائياً، بحيث يكون لدى بعض العمال في يوم معين نقود أكثر من غيرهم... فوجدنا أنّ العمال الذين حصلوا على رواتبهم مقدّماً زادوا إنتاجهم بنسبة 6,2% في الساعة. كما ارتكبوا أخطاء أقلّ في عملية التصنيع، مما يدل على أنّهم صاروا أيضاً أكثر انتباهاً في العمل» – كانت هذه خلاصة دراسة أجراها خبير اقتصادي سلوكي وزملاؤه في كلية الأعمال بجامعة شيكاغو، ونشرها في مطلع العام الحالي (2021) مركز أبحاث خاص في الولايات المتحدة يسمى «المكتب الوطني للبحث الاقتصادي» NBER.

الطبقة العاملة

البرازيل- تشريد آلاف العمال/ تظاهر الآلاف من عمال شركة فورد، يوم 13 كانون الثاني، ضد إغلاق جميع مصانع السيارات التابعة لشركة أمريكا الشمالية في البرازيل، والذي أعلن يوم 12 كانون الثاني بطريقة مفاجئة من قبل الشركة الأمريكية، وتجمع حوالي 3000 عامل، وهم يرتدون الكمامات بسبب كورونا، أمام مصنع كاماكاري، في ولاية باهيا، وحوالي 500 أمام تاوباتي (داخل ساو باولو)، وهما اللذان سيغلقان على الفور، أما المصنع الثالث في سيارا، سيستمر في العمل حتى الربع الأخير من العام. وصرح أحد المتظاهرين: كنا نتنازل عن حقوق مختلفة وتوقعنا موقفاً مختلفاً من الشركة فيما يتعلق بالاستثمارات التي تحتاجها للاستمرار.

 

 

النقابات والحكومة هل يبقى مركبهم واحداً؟

يشتد الوضع المعيشي تأزماً على العمال وعموم الفقراء، مع اشتداد درجة الاستغلال المرافقة بالغالب لتغيرات سعر الصرف الماراثونية ومعها تتغير الأسعار أيضاً، ومع تغيُّر الأسعار تتغير أحوال الناس وأوضاعهم لجهة أنهم يعيدون النظر بمجمل أولوياتهم مما يحتاجونه من أساسيات تمكنهم من الاستمرار والبقاء.

معاناة الحرفيين في عدرا الصناعية

أُقيمت المدينة الصناعية في عدرا بهدف جذب الاستثمارات وتوطين رؤوس الأموال، من خلال المشاريع الاستثمارية والمرافق الخدمية، بهدف تطوير الاقتصاد الوطني بمختلف قطاعاته، ومنها: الصناعة وتأمين فرص العمل لليد العاملة، وليست مخصصة للحرفيين وللصناعات الصغيرة، وللعلم، عقد الاتحاد العام للحرفيين مؤتمراً له في مجمع صحارى، تقدم من خلاله بمجموعة من المطالب تخص الحرفيين وأوضاعهم، والحكومة كانت حاضرة للمؤتمر بممثليها، وسمعوا من الحرفيين ما يجب أن يسمعوه عن مطالبهم للخلاص، من وضعهم  المأسوي الذي يعيشون فيه، ولا ندري إن كانت الحكومة ستستجيب لِما تقدم به الحرفيون، أم أن التطنيش والتسويف يكون هو الرد على تلك المطالب.

عمال «بريكس» العصب الأساس الواجب حمايته

عقد منتدى «نقابات عمال البريكس» اجتماعه العام السنوي عبر الفيديو في 30 تشرين الأول تحت رئاسة روسيا لـ«مجموعة بريكس»، واعتمد المندوبون إعلاناً يعكس المواقف بشأن القضايا الأكثر إلحاحاً.

النقابات اليوم..

قوة العمل، هي التي تنتج الثروة الاجتماعية في الصناعة والزراعة، ورغم ذلك فإن الحكومة وقوى الفساد والنهب تقوم بتهميش أصحاب قوة العمل- أي: الطبقة العاملة- عن عملية توزيع هذه الثروة التي ينتجونها، سواء في القطاع الخاص أو قطاع الدولة. ومنذ انفجار الأزمة تراجع الإنتاج الصناعي والزراعي إلى نسب متدنية، وخاصة الصناعات النسيجية بمختلف مراحلها من غزل ونسيج وغيرها، إضافة إلى هروب كثير من الاستثمارات، وخاصة تلك التي استفادت من الإعفاءات الضريبية والدعم الحكومي غير المبرر لها، بحجة التنمية الصناعية والإستراتيجية، وكذلك أيضاً اتسعت البطالة في سوق العمل.

No Internet Connection