الطبقة العاملة
ريف حلب: إضراب عمال بلدية بزاعة من أجل الرواتب المتأخرة
نفذ عمال بلدية مدينة بزاعة في ريف حلب الشرقي، الأربعاء 11 من شباط الجاري، إضراباً عاماً عن العمل، احتجاجاً على عدم استلامهم رواتبهم المتأخرة منذ ثلاثة أشهر. هذا وقد دام الإضراب لمدة يوم واحد فقط، مما أدى إلى توقف شبه كامل لأعمال النظافة والخدمات البلدية في المدينة، ونتج عنه تراكم النفايات في الشوارع والأحياء. وكان العمال المضربون قد تجمعوا صباح يوم الإضراب أمام مبنى البلدية، مطالبين بصرف رواتبهم المتأخرة، مؤكدين أنهم «عمال بسطاء يعتمدون بشكل كلي على هذا الراتب في تأمين قوت يومهم». من جهته، أفاد رئيس بلدية بزاعة أن الإضراب الذي نفذه العمال «حق مشروع» نتيجة تأخر مستحقاتهم المادية، وأن «حقوق العمال فوق كل اعتبار». وأن التأخير في الرواتب نجم عن إجراءات مرتبطة بالتحويلات البنكية.
ألمانيا: إضراب عمال القطاع العام من أجل زيادة الأجور
دعت أربع نقابات تمثل أكثر من مليوني موظف حكومي، يوم الأربعاء 11 شباط الجاري، إلى إضرابات تحذيرية في عدة مدن ألمانية، مع بدء الجولة الثالثة من محادثات المفاوضة الجماعية في بوتسدام، بين النقابات وممثلي الحكومة، ومشاركة أرباب العمل في القطاع الخاص. حيث تجمع نحو 6,000 موظف من القطاع العام أيضاً في تجمع جماهيري. وتطالب النقابات الأربع وهي GEW، فيردي، IG-Bau، وGdP بزيادة في الأجور بنسبة 7%، بحد أدنى قدره 300 يورو شهرياً، لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة. ويشارك في الإضرابات دور رعاية الأطفال والمدارس والمكاتب الحكومية. وحذرت النقابات في بيان لها: «إذا لم يصدر عرض، فستكون هناك إضرابات وطنية أخرى». وقالت: «موظفو المدارس والجامعات ومراكز رعاية الأطفال، إنهم ينتظرون عرضاً مُجزياً من أصحاب العمل في الجولة الثالثة من المفاوضات».
الهند: إضراب العاملين من أجل الأجور وقوانين العمل
استجابةً لنداء منصة مشتركة تضم عشر نقابات عمالية مركزية واتحادات قطاعية مستقلة، شهد العمال في جميع أنحاء الهند إضراباً عاماً في 12 فبراير 2026. كان الإضراب قد دعا لمقاومة قوانين العمل الأربعة وسياسات أخرى تصفها النقابات بأنها مناهضة للعمال ومؤيدة لأرباب العمل، والخصخصة. وتطالب المنصة المشتركة بـ: إلغاء قوانين العمل الأربعة، وإلغاء قانون فيكسيت بهارات، وسحب مشروع قانون تعديل الكهرباء ومشروع قانون البذور، ومعالجة القضايا طويلة الأمد المتعلقة برفع الحد الأدنى للأجور، والعقود المؤقتة، والمعاشات التقاعدية. وأفادت النقابات أن العمال خرجوا بآلاف في مئات المواقع، مطالبين بسياسات لتوزيع أكثر عدالة للثروة التي خلقها عملهم. تم سن قوانين العمل الأربعة لتسهيل تعظيم الأرباح من خلال إضعاف النقابات العمالية وتخفيف حقوقها في المفاوضة الجماعية. وهي تجعل التسريحات أسهل وتضعف الأمن الوظيفي للعمال.
كاليفورنيا: إضراب نقابة سائقي الشاحنات المحلية 2010
بدءاً من الثلاثاء 17 شباط وحتى الجمعة 20 شباط الجاري، يُضرب أعضاء نقابة سائقي «الشاحنات المحلية 2010» في جميع فروع جامعة الولاية. ويمثل أعضاء نقابة (سائقي الشاحنات المحلية 2010) جميع العمال المهرة في جامعة ولاية كاليفورنيا (مثل الكهربائيين والسباكين والنجارين وفنيي التكييف والتدفئة والتهوية والميكانيكيين، إلخ)، من أجل زيادة الرواتب. وهم العمال الذين يُحافظون على سير العمل في فروع الجامعة. وقالت رئيسة كلية الفنون الجميلة وأستاذة في جامعة ولاية ساكرامنتو: «التضامن بين جميع العمال قيمة أساسية لدينا في كلية الفنون الجميلة. جميعنا أعضاء في النقابة وندعم نقابة سائقي الشاحنات دعماً كاملاً». ندعو جميع أعضاء هيئة التدريس إلى إظهار تضامنكم وذلك بالانضمام إليهم داخل الحرم الجامعي، وما أدى إلى قرار الإضراب هو رفض إدارة جامعة ولاية كاليفورنيا منح زيادات الرواتب للعاملين فيها.
معلومات إضافية
- العدد رقم:
- 1265