اتحاد النقابات العالمي لا سلام تحت تهديد السلاح

اتحاد النقابات العالمي لا سلام تحت تهديد السلاح

بيان اتحاد النقابات العالمي بمناسبة الـ 29 تشرين الثاني اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
يُصادَف يوم التاسع والعشرين من تشرين الثاني اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

الموقع الرسمي لاتحاد النقابات العالمي

ويعبّر اتحاد النقابات العالمي عن تضامنه الثابت مع الشعب الفلسطيني البطل في نضاله من أجل الحرية والكرامة والعدالة. ويصادف هذا العام مرور أكثر من عامين على بدء الإبادة الجماعية ضد إخوتنا وأخواتنا في فلسطين، حيث فاق عدد الشهداء 63 ألفاً ولا تزال الأعداد تتزايد.
إن وقف العمليات العسكرية في قطاع غزة يُعدّ دون شك تطوراً يبعث على الارتياح لدى كل إنسان تقدّمي ومحب للسلام.
ومع ذلك، ورغم الضجة والاحتفالات الذاتية لما يُسمّون «بصانعي السلام»، فقد أثبت التاريخ، وخاصة تاريخ المجرم نتنياهو، أن مثل هذه الاتفاقات المفروضة من قبل الإمبرياليين «تحت تهديد السلاح» لا يمكن أن تحقق سلاماً عادلاً أو دائماً، لأنها تخدم مصالح الاحتكارات وليس مصالح الشعوب. إنّه اتفاق يدفن التطلعات العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة.
إن الاتفاق الذي يستند إليه وقف إطلاق النار، وكذلك إدارة تنفيذه، يتمان تحت سيطرة وإشراف الولايات المتحدة، التي كانت دائماً الحليف الأكثر ثباتاً «لإسرائيل».
إن الوحشية غير المسبوقة التي أظهرها الكيان الإسرائيلي القاتل، والتي أودت بحياة عشرات الآلاف من المدنيين—وكان معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن—والتدمير الهائل للمنازل والمستشفيات والمدارس، والبُنى التحتية الأساسية للحياة الكريمة، والتهجير القسري لملايين الناس من أماكن سكنهم، هي جرائم ارتُكبت أمام أعين البشرية جمعاء. ويجب بلا شك محاسبة الكيان الإسرائيلي والمسؤولين عن هذه القرارات على هذه الجرائم.
وتقع المسؤولية أيضاً على عاتق جميع الحكومات التي تدعم «إسرائيل» اقتصادياً وعسكرياً، والتي توفر لها ليس فقط الغطاء السياسي والدبلوماسي، بل كذلك الوسائل المادية لممارسة هذه البربرية غير المسبوقة. إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلفاءهم الآخرون في الناتو يتحملون المسؤولية ذاتها عن الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي جرى في غزة، وعن استمرار الاحتلال الإسرائيلي والتوسع الاستيطاني لعقود طويلة، وما نتج عنه من انتهاك وحشي لحقوق الشعب الفلسطيني.
وكما هو الحال دائماً، يقف اتحاد النقابات العالمي إلى جانب الشعب الفلسطيني، مطالباً بإنهاء كل أشكال التعاون الاقتصادي والعسكري والسياسي مع «الدولة الإسرائيلية» القاتلة، وبالترميم الفوري لما دُمّر، وتهيئة ظروف حياة كريمة لسكان غزة، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة والضفة الغربية، والوقف الفوري للاستيطان غير القانوني والإجرامي على الأراضي الفلسطينية.
ومن الواضح أن السلام في الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق إلا بانسحاب «إسرائيل» من الأراضي العربية المحتلة، والتنفيذ الكامل لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
ويدعو اتحاد النقابات العالمي جميع منظماته الأعضاء وأصدقائه إلى تكثيف أنشطة التضامن مع فلسطين.
عاش التضامن الأممي .... عاشت فلسطين
تأسس الاتحاد الدولي للنقابات في 3 تشرين الأول 1945 في باريس و نشأ بعد الحرب العالمية الثانية كممثل رئيسي للحركة النقابية العالمية انشق في 1949 عندما شكلت النقابات غير الشيوعية الاتحاد الدولي للنقابات الحرة و يضم نحو 105 مليون عضو من 130 دولة وسورية كانت من الدول المؤسسة للاتحاد عام 1945 و لا يزال الاتحاد العام لنقابات العمال في سورية عضواً فيه ومقر الاتحاد في اليونان تتلخص مواقفه بدعم حركة التحرر الوطني والعداء للإمبريالية الناهبة وسياساتها المفقرة للشعوب ويدعو إلى تحرر فلسطين وجميع الأراضي المحتلة ومنها الجولان السوري.

معلومات إضافية

العدد رقم:
1254