رد من عامل: لستُ فوق القانون..

وصلنا الرد التالي من العامل في حقول رميلان للنفط «إحسان السطم».. ننشره كما ورد، مؤكدين أننا في «قاسيون» لا نبتغي الإساءة لأحد، بقدر ما نسعى لحشد وتوحيد جميع عمال الوطن في خندق واحد للدفاع عن مصالحهم ووطنهم وقطاعهم العام..

«قرأت مقال (رجل فوق القانون) المنشور في العدد /378/، وباعتبار أنني «إحسان السطم» المعني بما كُتب، لذلك أحببت أن أودع لديكم بعض المعلومات عن هذا الرجل الذي خصه المقال:

إن الرجل الذي وصفتموه بأنه فوق القانون هو (طبقي) مثلكم، ولا يمتلك منزلاً للسكن رغم مرور 32 عاماً على عمله في حقول النفط، ويعيل أسرة مؤلفة من 7  أولاد، أربعة منهم يدرسون في الجامعة يحصلون على مصروفهم عن طريق القروض والاستلاف.

إن هذا الخارج عن القانون لم يتأخر يوماً واحداً عن دوامه، وبإمكانكم سؤال مراقب الدوام نفسه.. وإن كانت القضية كما يقول المراقب بأن هذا المتنفذ (أنا) لا ينزل من سيارته، ويمر من أمام شباك المراقب، فالمراقب يعلم أن ذلك بسبب إيصال زوجته لدوامها الذي يبدأ بالوقت نفسه.

وإن اليوم الذي وقعه رئيس الدائرة، تم بسبب قيامه بعمل في ضيافات المديرية، وليس كما ادعى كاتب المقال (لأنه غائب).

وإن النقل الذي تم لـ16 مراقب دوام، هو تبديل دوري يتم كل ستة أشهر، وجرى بعد الحادثة بعشرة أيام، وليس بسبب الحادثة، لأن الـ(رجل الخارج عن القانون) لم يُعلم المدير بهذه الحادثة على الإطلاق.

وأنا أتساءل الآن: هل يوجد رجل فوق القانون لا يملك سوى راتبه؟

إنني لم أكتب للدفاع عن نفسي أمامكم لأن الحادثة عرضية، وهي ليست خروجاً عن القانون، بل هي مخالفة إن تمت، فقد حدث ذلك لإجراءات إدارية محلية لا أكثر ولا أقل.. لقد آلمني المقال والوصف، وكنت أتمنى أن يكون المقال موجهاً ضد المتنفذين الحقيقيين الذين يخرجون عن القانون فعلاً..

وفي العموم، بإمكانكم سؤال العاملين في الحقول عن إحسان السطم هذا، وعلاقته مع الجميع..

 

وشكرا لكم على كل حال..»..