شاعرات من إيران: أكتبُ فوق الصخر قصيـدةً تقرأها أنت

لم يشهد التراث الشعري الفارسي كما العربي في قرونه الماضية تجارب نسائية كثيرة في الشعر والأدب. كما أن المرأة كاتبة للنص أو حاضرة فيه كانت تعاني من ظروف ورؤى وقيود أنتجتها سيادة البنى التقليدية والدينية في المجتمع.

الشاعر وهمُّه

المواجهة العميقة أمام الشاعر ( الفنان ) ، هي تحدّيات الفن نفسه .

رسالةُ مَنْفِيٍّ

أتذكرُ كيف بنى لنا " تونْغْ " ، مأوىً نشربُ فيه، في " لُو- يانْغْ " إلى الجنوبِ من جسرِ " تْيَنْ شِيْنْغْ " ؟

رضوى عاشور روائية الحلم في زمن السقوط

تبدو الكاتبة والأكاديمية المصرية رضوى عاشور (1946 - 2014)، مشغولة بالنهايات، بتشكل الحلم المقاوم عبر أزمنة السقوط المخزية، هكذا كانت كتابتها حين تنحو صوب التاريخ، فتعيد صوغه على نحو جديد، مختلف ومغاير، لكنه يبقى مسكوناً بحس وثائقي بارز، ورغبة عارمة…

القاهرة تودّع رضوى عاشور

أمس، شيّعت القاهرة رضوى عاشور في مسجد «صلاح الدين الأيوبي» في منطقة المنيل ضمن جنازة مهيبة، حضرها العديد من الكتاب والقراء والأصدقاء. 

موعد براكبين

لأنو هيدا الدكتور وصل لصيغة كتير نادرة إنسانياً، وأكيد بسبب ظروف سُوبّر قاهرة وإستثنائية وغير معهودة إستجدّت عحياتو، فما عاد قادر نتيجتها إلا يقابل كل مريض بيقصدو عالعيادة، أكتر من خمس لسبع دقايق، بيشملوا الفوتة والضهرة بين غرفة الإنتظار ومكتبو،…

«تلاقي.. وسيخ الكباب»..

تناولت «السندويشة» الصغيرة من يدي البائع، وهممت بأخذ القضمة الأولى، لذعتني رائحة «المخلل» الكريهة، توفقت قليلاً وبحثت بأصابعي عن قطعة اللحم التي يفترض أن تكون المكون الأساسي هنا، فلم أجد سوى لقمة صغيرة مغلفة بهباب أسود كريه، رميت ما بيدي…

دور النشر السورية: مأساة الورق والحبر والدم

لا يغيب الناشر السوري عن سوق الكتب العربية في معظم معارضها؛ لكنه غائبٌ بشكلٍ شبه تام عن بلاده؛ مرغماً لا بطل؛ فالكتب في دمشق وحلب وحمص واللاذقية وسواها من المدن تعوم على الأرصفة والأكشاك والشاحنات؛ كتبٌ لبشرٍ ماتوا أو هُجِّروا…

المثقف والموقف المطلوب

من لم يعش حالة السوري وهو يحاول تأمين جرة غاز، أوبيدون مازوت، أوربطة خبز، من لا يكترث بقلق المهاجرين في بواخر الموت لا يستطيع أن يحدد الموقف الصحيح مما يجري، من لم يختبر نفسه في قهر الانتظار على «مواقف السرافيس»…

لارا كيروز التي «تبغددت» فصارت «نهوند»

رحلت المطربة اللبنانية، العراقية الهوى والملامح الغنائية نهوند، وعينها ترنو الى بغداد التي أحبت وعاشت فيها أجمل أيام العاصمة العراقية، في خمسينات القرن الماضي، وهناك أدت ألحاناً صاغها موسيقيون بارعون، أبرزهم الراحل رضا علي، وصارت لاحقاً من علامات الغناء البغدادي…