هامش أول / الزمن لم يكن يوماً ما عنصراً حيادياً في المعادلات السياسية ولن يكون، وخصوصاً في ظل الإيقاع المتسارع للأحداث، بل كان وما زال تأخر حل الأزمة سبباً لظهور عناصر طارئة، وغريبة، استطاعت أن تحدث تغيراً نوعياً وكمياً في…
تصدرت كتب ستالين الجديدة جناح دار الطليعة الجديدة التي شاركت في معرض بيروت الدولي للكتاب الثامن والخمسين للعام الـ2014، وكانت هذه المشاركة الأولى للدار بعد انقطاع دام لأكثر من خمس سنوات.
غيّب الموت يوم الثلاثاء 16/12/2014 المصور الفوتوغرافي والمبدع السوري الفنان هيثم الكواكبي أحد أعلام التصوير الضوئي في سورية وحفيد الكاتب العلامة عبد الرحمن الكواكبي.الفنان الراحل من مواليد مدينة حلب ولكنه سكن دمشق منذ ريعان الصبا وذهب إلى تمتين علاقته الحميمة…
تصدرت كتب ستالين الجديدة جناح دار الطليعة الجديدة التي شاركت في معرض بيروت الدولي للكتاب الثامن والخمسين للعام الـ2014، وكانت هذه المشاركة الأولى للدار بعد انقطاع دام لأكثر من خمس سنوات. وكان حضورها لافتاً في ظل ضعف الحضور الجماهيري الذي…
دخل الرجل المقنع إلى قبو التحقيق المظلم، بانتظاره جسم ممدد عاجز عن الحراك، كانت الدماء تغطي الجسد الهزيل المرتجف بعد أن فردت أطرافه الأربعة بالحبال المشدودة، لن تربكك ملامح الرجل الشرقية وستستطيع تمييز جنسيته على الفور ، نظر «عمر» إلى…
(1)حجارة الشارع القديم، ناتئة، زلقة، تتعثر عليها الخطوات، وتجعل المشي أكثر صعوبة. يشعر المرء أحياناً أنه ثابتٌ في المكان يرجع خطوة إلى الوراء بدلاً من أن يتقدم . والمفارقة أن ذلك يحصل أيضاً حينما تطأ القدم بلاطاً أملس صلداً أمام…
يعتبر المخرج الياباني آكيرا كوروساوا «1910-1998» من أهم مخرجي السينما في العالم، سمي بـ«إمبراطور السينما اليابانية»، وهو معروف أيضاً باتجاهه اليساري، ولذلك كان يعاني من مقص الرقابة، كما أنه لم يجد تمويلاً لأفلامه في كثير من الأحيان بسبب آرائه.
يستقبل السوريون صباحاتهم كل يوم، يهيئون فيها أنفسهم لمواجهة معارك المعيشة اليومية في صراعهم الفردي المباشر مع مجموعة الأزمات الصغيرة التي فرض عليهم مواجهتها منذ سنوات.
هامش أول / الزمن لم يكن يوماً ما عنصراً حيادياً في المعادلات السياسية ولن يكون، وخصوصاً في ظل الإيقاع المتسارع للأحداث، بل كان وما زال تأخر حل الأزمة سبباً لظهور عناصر طارئة، وغريبة، أستطاعت أن تحدث تغيراً نوعياً وكمياً في…
غالب هلسا هو الروائي الذي نجده، حين نقرأه، حاضراً في حوار مستمر مع الكتابة والعيش والحياة، مع السّياسة والحبّ والحريّة، مع الناس، معنا، ومع هؤلاء الذين سيأتون بعدنا.