باختصار!!

«ريبوك» تحتفي بـ«إسرائيل» احتفت ماركة «ريبوك» العالميّة للأحذية والملابس الرياضيّة، بالذكرى الـ68 لاحتلال فلسطين، من خلال تصميم حذاءٍ رياضيّ جديد يجمع لوني علم إسرائيل (أزرق وأبيض)، في استخفاف واضح بنكبة الفلسطينيين، ومحاولة للتغطية على جرائم الاحتلال الإسرائيليّ، وطمس النكبة الفلسطينية…

منمنمات سورية إسراء الذكريات.. ومعراج الروح!؟

في دمشق، تسلم قدميك للطريق، فتتيه في شوارعها، وتطلق لروحك العنان، فتسرح بلا ضفاف، ويصبح الزمن بلا حدود، مجرد لحظات من الولادة إلى الوجود.. إلى أن تتوقف في مقهى أو مطعم شعبي لعلها تستكين.

السير الشعبية.. «أزمة واقع»!

يحمل «أدب الفتوة» على الحكام الجائرين والأغنياء والموسورين، ويطرق هذا النوع من الأدب الذي قرظه الجاحظ (لما ينطوي عليه من فضائل ندر وجودها في الأدب الرسمي)، موضوعات عديدة تتعلق بالوجدان الجمعي والعلاقات الاجتماعية والمثل الروحية والمشكلات النفسية، بحيث اعتبره بعض…

«حروف».. على طريقة «داعش»

ضمن سياسة تجنيد الأطفال التي يتبعها واستخدامهم في عدد من عملياته ومن أجل غسل أدمغتهم، أطلق «داعش» تطبيقاً إلكترونياً خاصاً بتعليم صغار السن الأبجدية العربية على طريقته، يحمل اسم «حروف»، وفق ما ذكرت صحيفة «غارديان» البريطانية أمس.

الصحافة العربية اليوم إلى من تتوجه؟!

ما زال ذاك الجد يجرجر أقدامه كل صباحٍ إلى الدكان كي يشتري جريدة اليوم. يفتح عقله، ويوسّع صدره كي يقرأ ما قد يكتبه شبّانٌ في عمر حفدته. هو طقسٌ ربما، والطقوس أحياناً تفرغ من معانيها، لكن ممارسيها يبقون أمينين على…

عن المكتوبجي

هل يختفي «المكتوبجي» بزيه القديم وحواسه المستنفرة لكل ضمة وفتحة وكسرة وإشارة تعجّب في نصِ ما؟

في بازار الخيانة

وجدتُ اسمي ضمن مجموعة تسمّى بـ«قائمة الغباء الأعظم والخيانة العظمى»، وهي مجموعة ظهرت مؤخراً على موقع «فيس بوك» تضع أسماء (الخونة) في سورية تباعاً. وقد أعلنت في قسم التعريف، والذي أضعه بأخطائه وركاكته، ما يلي: «سننشر هنا أسماء مجموعة الأشخاص…

شعب واحد

هل يمكن أن يخيّم الخوف بهذه القسوة على الحياة العامة للناس؟؟؟ خوف ثقيل من النوع الذي لا يعرفه البشر إلا في أجواء الحروب الأهلية، حيث يصبح سعر الإنسان رصاصة طائشة؟ لماذا فقد الناس الثقة بهذه السرعة؟؟ ما الذي دفع البعض…

سورية نحن.. ونحن فقط..

اللعبة اليوم تجاوزت ما يمكن السكوت عنه، فالعزف على الوتر الطائفي الذي باشر على الفور بسفك الدماء، لا مرجعية شعبية له، ولن يحدث شرخاً لأبناء الحي الواحد. فهم الجميع اللعبة سريعاً، بل لنقل إنهم أدركوا السيناريو قبل كتابته. استنكر الناس…