بمناسبة صدور العدد 500 محمد علي طه (أبو فهد) يروي حكاية «قاسيون»
تضرب «قاسيون» في عددها هذا الرقم 500، ولو أمعنا التفكير في كيفية الوصول إلى هذه النقطة فسوف يخطر على البال مسيرة حافلة من المغامرات، قياساً إلى تواضع الإمكانيات، وطبيعة ظروف العمل القاسية.