الهوية الوطنية بين الماضي والمستقبل
خلال شهرٍ أو ما يزيد، أعملت «داعش وأخواتها» مطرقتها لتُحطّم قطعاً وكنوزاً أثرية، على امتدادٍ جغرافيٍ واسع، داخل سورية وخارجها. كانت تختلف في قيمتها الحضارية والتاريخية، لكنها فيما بعد تساوت جميعها، في أن تصبح رُكاماً، لا لون له أو معنى.