كلب الأمير.. أمير الكلاب
وهل من غير المسموح لهذا الكلب المدلل أن يتنزه؟
وهل من غير المسموح لهذا الكلب المدلل أن يتنزه؟
■ «ذكريات الزمن القادم».. حنين لأيام ذهبت.
■ الخلاص الفردي شعار أيامنا هذه
■ «مطر» محاولة لصياغة «ميستوفيليس» هذا الزمن
أعلن مئة وخمسة عشر مثقفاً سعودياً، بينهم خمس عشرة امرأة تأييدهم ومساندتهم للروائي المصري صنع الله إبراهيم الذي رفض جائزة «ملتقى القاهرة الثاني للإبداع الروائي العربي».
فجأة عمت دمشق قبل سنوات حمى الأقراص المدمجة (CD) لتشهد المدينة في كل يوم افتتاح محل جديد، ويتعثر المارة بين كل زقاق وآخر بباعة جوالين افترشوا الأرض بمجموعة من الأقراص، وفجأة وجد هؤلاء الباعة أنفسهم عاطلين عن العمل، بعد البدء بتطبيق قانون حماية حقوق الملكية الفكرية.
تعقد المؤتمرات الإسلامية سنة بعد سنة وتصدر قرارات وتوصيات ثم لاتنفذ فإذا هي حبر على ورق.
بعد أن أنهى المحاضرون مداخلاتهم بالندوة المخصصة لبحث «الرواية العربية والتاريخ » فتح رئيس الجلسة باب النقاش والحوار للجمهور. فرفع أحد الحضور يده للإدلاء بدلوه، ويبدو من سيمائه أنه بالعقد الخامس من عمره . وكونه يجلس في الصف الأمامي، فقد كان له الدور الأول بتسجيل اسمه. واستهلّ مداخلته بالتعريف عن نفسه قائلاً:
■ سأخبرك بما يدهشك كما أدهشني.. وفحوى الخبر: أنني كنت في حديقة السبكي قبل أيام معدودة أقرأ معلقة الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد البكري... وبالتحديد قوله:
البيوت تُدخل من أبوابها، بإذن من أصحابها، وعلانية على رؤوس الأشهاد، عجبي للإرهابي الدولي الأول، بوش الابن، الذي يدَّعي بأن أغلبية الشعب العراقي، تعتبره محرراً لها من طغيان صدام حسين، وهو يتسلل إلى أطراف بغداد خلسة كاللصوص لساعتين، ويفر هارباً، ناجياً بنفسه، من «الشكر» الذي يستحقه، والذي كان الشعب العراقي سيقدمه له، عن فضائل احتلاله وجرائمه.
شيفاردنادزة.. نهاية سياسية غير مجيدة لأحد أسوأ الخونة
فليحذر الباقون.. يوم الحساب آت عاجلاً أم آجلاً!
إذا كانت البلبلة في العراق قد فاجأت القادة المدنيين في الولايات المتحدة، فإنّها كانت متوقعة بالنسبة لزمرةٍ عسكرية معينة. فالقادة السابقون لعمليتي فونيكس وكوندور كانوا يحضّرون أنفسهم منذ ثلاث سنوات لتجريب طرائق جديدة لقمع المقاومة في العراق. وإذا كان الانسحاب الجاري لجزءٍ من قوات التحالف يتوافق مع رغبة القادة المدنيين في التخلّص من المأزق العراقي في فترةٍ انتخابية، فإنّه في واقع الأمر يترك المجال مفتوحاً أمام تقنيي «الحرب ذات الكثافة المنخفضة».