قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
معذرة لست أديبا لا مدبج مقالات. أنا عامل في هذا الوطن أمضىت ما ينوف عن ثلاثين عاما في إحدى شركات القطاع العام الذي يعمل دون ضجة ولكن املك عينا ترى ورأسا ربما يعرف الكثير مما يدور حوله، وفي النهاية مستقبلي ومستقبل أطفالي، وبالتالي، وطني يضغط علي بإخراج صوت يصرخ بداخلي منذ زمن بعيد كان كابوس الخوف نعم الخوف ...يمنعه من الخروج ولو انه حاول بين الفينة والأخرى الإطلال من نافذة ضيقة لكن الريح الغبراء كانت تصفع النافذة ووجهي أحيانا. لن أقدم أكثر سأدخل مباشرة في صلب ما أريد قوله قبل أن يداهمني الخوف من جديد واصمت ثانية .
مع بداية العمل في قطف الأقطان في كل عام، يقوم عمال الحمل والعتالة بإجراء الصيانات اللازمة لبرادعهم...؟! لكي تكون هذه البرادع جاهزة لتحمل من 180 ـ 200 كغ وأحياناً أكثر من هذا الوزن من القطن، على ظهور بشر! لايتعدى أحياناً وزن البعض منهم وبالكاد الـ 50 ـ 60 كغ. هذه المعادلة بين الحامل والمحمول ولدت من قانون الحاجة اللعينة.
على الرغم من إعلان الجهة التموينية في محافظة الحسكة العديد من القرارات بصدد تشديد الرقابة التموينية على عدد من المواد الاستهلاكية الضرورية، إلا أننا نجد عدم إمكان تطبيق بعض من هذه القرارات في المحافظة بشكل عام، وفي مدينة القامشلي بشكل خاص......
ودعت مدينة رأس العين، في محافظة الحسكة، يوم 28/11/2003 الرفيق طارق أحمد خلف ـ أبو سعيد عن عمر يناهز الخمسين عاماً، إثر نوبة قلبية حادة.
وهل من غير المسموح لهذا الكلب المدلل أن يتنزه؟
■ «ذكريات الزمن القادم».. حنين لأيام ذهبت.
■ الخلاص الفردي شعار أيامنا هذه
■ «مطر» محاولة لصياغة «ميستوفيليس» هذا الزمن
أعلن مئة وخمسة عشر مثقفاً سعودياً، بينهم خمس عشرة امرأة تأييدهم ومساندتهم للروائي المصري صنع الله إبراهيم الذي رفض جائزة «ملتقى القاهرة الثاني للإبداع الروائي العربي».
فجأة عمت دمشق قبل سنوات حمى الأقراص المدمجة (CD) لتشهد المدينة في كل يوم افتتاح محل جديد، ويتعثر المارة بين كل زقاق وآخر بباعة جوالين افترشوا الأرض بمجموعة من الأقراص، وفجأة وجد هؤلاء الباعة أنفسهم عاطلين عن العمل، بعد البدء بتطبيق قانون حماية حقوق الملكية الفكرية.
تعقد المؤتمرات الإسلامية سنة بعد سنة وتصدر قرارات وتوصيات ثم لاتنفذ فإذا هي حبر على ورق.
بعد أن أنهى المحاضرون مداخلاتهم بالندوة المخصصة لبحث «الرواية العربية والتاريخ » فتح رئيس الجلسة باب النقاش والحوار للجمهور. فرفع أحد الحضور يده للإدلاء بدلوه، ويبدو من سيمائه أنه بالعقد الخامس من عمره . وكونه يجلس في الصف الأمامي، فقد كان له الدور الأول بتسجيل اسمه. واستهلّ مداخلته بالتعريف عن نفسه قائلاً: