قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تكللت جهود الحليف الروسي أخيراً بالنجاح، في كسر حالة الجمود والاستعصاء، في مسار الحل السياسي للأزمة السورية، وخرج اتفاق وقف إطلاق النار إلى النور، واليوم، وبعد أن تدحرجت المواقف، بما فيها الأكثر تشدداً، باتجاه الالتزام بالاتفاق، وقبول الحل السياسي، لم يعد إعلان الالتزام والقبول، معياراً كافياً لقياس جدية أي طرف من الأطراف، بل بات المطلوب، بعد هذا الانعطاف النوعي والحاسم، هو: تجسيد هذا القبول قولاً وفعلاً، في خطاب وممارسة القوى المختلفة، منعاً لظهور أية إعاقات وعراقيل، ولن تدخر القوى المعادية للحل السياسي الحقيقي جهداً، في خلقها وتهويلها وتضخيمها، بغية إجهاض الاتفاق الذي طال انتظاره من قبل السوريين.
اعتادت جريدة «قاسيون » في نهاية كل عام أن تقدم عرضاً لقرائها ومتابعيها، خاصةً المتابعون منهم لقضايا الطبقة العاملة وما جرى عليها من تطورات أثناء الأزمة وما قبلها كان لها أثر كبير في واقعها من حيث مستوى معيشتها أو حقوقها ومطالبها على كافة الصعد الاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية النقابية العمالية ونحن إذ نكرس هذا التقليد السنوي هدفنا هو إعادة البحث والتقييم والتذكير من وجهة نظر مصالح الطبقة العاملة بتلك التطورات، من أجل الوصول إلى صياغات مشتركة مع كافة المناضلين النقابيين والعمال، أينما كانت مواقعهم، في الدفاع مع الطبقة العاملة عن حقوقها ومصالحها التي يعلمها العمال جيداً.
أجرت صحيفة «الرأي الكويتية»، الثلاثاء 27\12\2016، حواراً مع د.قدري جميل، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، وأمين حزب الإرادة الشعبية، تطرق فيه إلى آخر المستجدات السياسية على الساحة السورية، وبشكلٍ خاص إلى الاجتماع المزمع عقده في العاصمة الكازاخية.
أجرت كل من فضائية «روسيا اليوم» في 29/12/2016، وإذاعة «ميلودي FM» في28/12/2016، حوارين مع الرفيق علاء عرفات عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، وأمين حزب الإرادة الشعبية، وتناول اللقاءان موقف الحزب والجبهة من عملية وقف إطلاق النار، والمؤتمر المزمع عقده في مدينة آستانا.
يحكى أنّ بلداً همجياً تحكمه مافيات السلاح والغاز، قد ارتكب مجزرة كبرى في مدينة صغيرة مسالمة، من بلدٍ صغيرٍ وبعيد. ولمّا سمع الأقزام النبأ، تداعوا لفعل شيء ضد الوحش الرهيب، فاستدعوا سفراءه، وأطفأوا إضاءة أبراجهم علامة حزن وتضامن وحداد، وهددوا وتوعدوا، بل وأطلقوا العنان لعويل صاخب وعلني. لكن حجمهم الصغير، وعدم قبولهم باستخدام الوسائل السيئة التي يستخدمها، لم يسمح لهم بمواجهة المارد الضخم، فلجأوا إلى حيلة ذكية...
نام الحلبيون على فرح انتهاء الحرب وزغاريده، ليستيقظوا على فجيعة أخرى.
فقد أجهز التعفيش والسرقة والنهب على أمل العودة، الذي عاش عليه الحلبيون خلال تلك السنوات، فأصابهم الذهول وكأنما سلبوا آخر جدران الأمان التي كانت تحفظ ما تبقى لهم من رمق الحياة.
فيما يلي تستعرض قاسيون بعض من عناوين موادها المنشورة خلال عام 2016، والتي رصدت خلالها الكثير من القضايا والظواهر ومعاناة المواطنين على كافة الصعد والمستويات، اعتباراً من القضايا المطلبية والخدمية العامة، مروراً بآثار الحرب والحصارات، وليس انتهاءً بالتحركات الشعبية في بعض المناطق والبلدات.
على مرحلتين رفعت الحكومة السابقة، والحالية أسعار الطاقة في سورية في عام 2016، المرة الأولى في شهر 1-2016 عندما تم رفع أسعار تعرفة الكهرباء، والمرة الثانية في شهر 6-2016 عندما تم رفع أسعار المشتقات النفطية، وهذه الارتفاعات في أسعار الطاقة، تنعكس على السلع والخدمات كلها، وتعتبر أحد أهم المحركات للارتفاع العام للأسعار..
في الشهر الرابع من 2016، قدرت تكاليف الغذاء الضروري لكل أسرة سورية موجودة في مناطق تصنف آمنة بحوالي 66 ألف ليرة شهرياً.