قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن الإصلاح الاقتصادي، والقسم الرئيسي فيه الإصلاح الإداري، ضمن مسيرة التطوير والتحديث، وانطلاقاً من خطاب الرئيس بشار الأسد أمام مجلس الشعب حيث أكد سيادته على أن البعض قد فهم التطوير والتحديث بالمقلوب وأخذه شعاراً وعلماً. نعتقد أننا بحاجة إلى وقفة منطقية وواقعية قد تؤدي إلى حلول ناجعة تجنبنا كوارث من نوع الكارثة الحاضرة المنسية «سد زيزون». تتأكد صوابية النظر إلى المسألة الإصلاحية كعمل متكامل يشمل كل مناحي المجتمع والدولة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية... وخطأ الإصلاح الجزئي في جانب دون آخر.
باعتبار أن المواطن آخر من يعلم فليس هناك من داع لاستشارته في أهم أموره الحياتية اليومية والنقل جزء هام منها إذا علمنا أن المواطن يقضي مايقرب من الساعتين يومياً على الأقل في المواصلات، والمقصود العامة واهمها الباصات والسرفيسات.
الثلاثاء الاقتصادي هذه المرة كان مع الدكتور نبيل مرزوق الذي قدم رؤية إجمالية لاتفاقية الشراكة السورية الأوروبية، محاولاً إماطة اللثام عن التفاصيل العالقة فيما بين الطرفين في هذه الاتفاقية وأبعادها «الهادفة إلى إدماج اقتصادات المنطقة العربية في الفضاء الاقتصادي الأوروبي في إطار عملية العولمة الجارية» وهذا الإدماج، وكما قدم د. مرزوق لمحاضرته، لا يختلف جوهرياً عن مشروع الإدماج الأمريكي عبر السوق الشرق أوسطية الذي ينطوي على تكريس تبعية المنطقة العربية لتبعية كتلته ذات الرأس الإسرائيلي.
■ التخطيط خير من التخبيط..
■ د. سعد الحافظ: «في مصر، يذهب الفرعون ليأتي فرعون آخر يلغي إنجازات السابق»!
غيَّب الموت في 25/10/2003 الرفيق الشيوعي والنقابي القديم محمد حسن شحادة (أبو حسان) عن عمر يناهز السبعين عاماً، وقد شارك ممثلون عن منظمة دمشق للحزب الشيوعي السوري في تشييعه.
الرفيق الدكتور وليد فارس..
حزب شيوعي واحد يلعب دوره التاريخي ـ الوظيفي في حياة البلاد
سيتوحد الشيوعيين إذا استطعنا أن نرسم الجديد بالطريقة المفهومة للجماهير
شوّهت المئات من الإعلانات التجارية بواسطة أقلام التخطيط أو ببخ الدهان عليها مساء الجمعة في مترو باريس على يد مناضلين «مناهضين للدعاية» أخذوا يهنئون أنفسهم يوم الاثنين على نتيجة عمليتهم. من ضمن الشعارات التي غطّت الإعلانات: «الدعاية تقتل»، «الدعاية تؤذي صحتكم». «لقد تلقى شخصان غرامة... وهذا كلّ شيء.
مليارا إنسان في مدن الصفيح عام 2050، هذا الرقم يثير القشعريرة. وإذا لم تتخذ الإجراءات المناسبة في السنوات الثلاثين القادمة، فإنّ عدد سكان مدن الصفيح على سطح الكوكب سوف يتضاعف، ليصل إلى ملياري نسمة. هذا ما تحذّر منه الأمم المتحدة في تقريرٍ نشر يوم السادس من تشرين الأول.
تشن الأوساط الأكثر رجعية وظلامية في الولايات المتحدة، هجوماً على الشعوب، يأخذ شكلاً مضللاً هو الهجوم على «المنظمات الإرهابية»، وتستخدم جميع النعرات الطائفية والدينية والقومية لضرب الشعوب ببعضها لتفسح لنفسها المجال بحرية لتحقيق اهدافها الاستعمارية.