بتاريخ 17-6-2013 خلال الأسبوع الفائت.. كانت كلمة «الدولار» تجوب شوارع دمشق وباقي المحافظات السورية وتتداول على ألسنة أهلها حتى من لم ير منهم أو يتعامل مع الدولار في مسيرة حياته «الأجرية»
إن طرح فكرة تراجع الليرة وارتفاع سعر الصرف كفكرة إشكالية يتعلق بشكل أساسي بأثر تراجع قيمة الليرة على تراجع الدخل الحقيقي تقديم سلة غذائية متنوعة مدعومة حكومياً يؤمن زيادة حقيقية في دخل الأسر السورية من جهة، وحماية للقدرة الشرائية لليرة…
رغم وضوح المشروع بالفكرة والهدف والمكان، وتحديد الأولويات الضرورية لإنجازه، لم يتعد مشروع إنشاء مدينة حرفية أو صناعية في منطقة دير علي بريف دمشق، كونه رسومات تخطيطية..
التوجه باتجاهات جدية نحو تغييرات في السياسة الاقتصادية خلال الأزمة لم يزل غير محسوم حتى اليوم، فأصحاب القرار السياسي-الاقتصادي لم يحسموا أمرهم بعد بالتجرؤ وإجراء تغييرات على مستوى الأزمة لأن لديهم ميلاً للتسويف كي لا تتغير سياسات المرحلة المقبلة
بقيت الوحدات الاقتصادية الصغيرة هي الطابع العام للاقتصاد السوري حتى اليوم، فالحرف والورش في الصناعات المحلية كانت الغالبة في الصناعة السورية لوقت قريب، أما الملكيات الزراعية الصغيرة وأعمال الزراعة وتربية الماشية فيغلب عليها حتى اليوم طابع العمل الأسري بمساحات صغيرة…
يتفق الجميع حالياً عند مناقشة الأزمة التي تعيشها سورية والتي تحولت إلى حرب على سورية بكل معاني كلمة الحرب. أن أحد الأسباب التي مهدت وخلقت الأرضية لتنفيذ هذه المؤامرة أو المخطط الذي يعد له منذ سنوات عديدة هو السياسات الاقتصادية…