وقعت الولايات المتحدة خمس اتفاقات مع الأردن، تقضي بمنح المملكة ما قيمته 359.3 مليون دولار مساعدات لدعم الموازنة والتعليم والصحة والتنمية الاقتصادية.
ما انفكت روسيا التي مانعت كثيراً تدخل حلف النيتو في إفريقيا، تدعو إلى رفع الحظر المفروض على الطيران في سماء ليبيا.
ندد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بما أسماه «خطر جولة جديدة من الحروب الاستعمارية» بدأت بالنزاع الليبي، وذلك في رسالة تلاها أحد مستشاريه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
◄ د. بول غريغ روبرتس
ترجمة وإعداد: قاسيون
أظن أن أحداً لم يسمع يوماً بـ«الحقانيين»؟ مثلما لن يسمع أحد بتنظيم القاعدة قبل 11/9. يلمع نجم «شبكة الحقانيين» (Haqqani Network) فجأة، وتبرز عندما تستدعي حاجة الولايات المتحدة تبرير حربها التالية: حرب باكستان!!
عقد صباح يوم الجمعة 23/9/2011 في أسطنبول مؤتمر صحفي لممثلي الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير حضره ممثلو الجبهة: د. علي حيدر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي، ود. قدري جميل عن اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، كما حضره الباحث في الشؤون الإستراتيجية الأستاذ ميخائيل عوض، والباحث في الشؤون التركية د. شرف أباظة.
عقد وفد الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير في سورية بعيد عودته من تركيا، مؤتمراً صحفياً في قاعة الاجتماعات في الاتحاد العام لنقابات العمال صبيحة الأحد 25/9/2011، حضره العشرات من ممثلي وسائل الإعلام المختلفة ووكالات الأنباء العربية والأجنبية والمحلية، وذلك لتسليط الضوء على نتائج الزيارة واللقاءات التي أجرتها الجبهة مع ممثلي قوى اليسار التركي، وموقفها الرافض لأي تدخل في الشأن السوري مهما كان شكله أو حجته أو ماهيته. علماً أن الوفد كان قد ضم كلاً من الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة د. علي حيدر واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين ممثلةً بأمين اللجنة د. قدري جميل، ود. شرف أباظة الشخصية الوطنية المعروفة، بالإضافة إلى الأستاذ ميخائيل عوض.
بينما كانت الجبهة تستعد لختام لقاءاتها في تركيا فاجأتها الأحزاب اليسارية التركية في اليوم الأخير من الزيارة بقيامها بمظاهرة حاشدة ضد الدرع الصاروخي في تركيا، والذي حسب القناعة السائدة لدى الرأي العام التركي يخدم المصالح الإمبريالية والصهيونية، والتي يعتقد أنها ستحمي بالتالي دول حلف شمال الأطلسي وكذلك إسرائيل، خاصة بعد أن سربت معلومات تفيد أن الرادارات التي ستنصب في تركيا ستشكل مع رادارات مشابهة في إسرائيل مصدراً لـحوض استخبارات مشترك بينها.
في اسطنبول 23 أيلول
صدر عن اللقاء المشترك الذي عقد في اسطنبول بين قوى اليسار التركي و الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير في سورية البلاغ التالي:
يمكن القول إن الزيارة التي أجرتها الجبهة كانت ناجحة بكل المقاييس، خاصة في التوقيت، فالزيارة أظهرت بشكل لا يدع مجالاً للشك التقصير الواضح من الحركة السياسية السورية، وفي المقدمة اليسارية منها، تجاه بناء علاقات جيدة ومتينة مع الحركة اليسارية في الدول المجاورة، تمهيداً لأوسع تضامن أممي بين شعوب المنطقة، بالإضافة إلى التقصير المخجل من الإعلام السوري في نقل الصورة الحقيقية عما تقوم به الأحزاب اليسارية في تلك الدول بشكل عام، والتركية بشكل خاص، وكشفت الزيارة أن ما يعيق الشيوعيين واليساريين الأتراك عن معرفة ما يجري والتأثير فيه، هو النقص الكبير بالمعلومات المتعلقة بسورية، وذلك لعدم وجود أي تواصل بين هذه الأحزاب.