سوريّا
عندي من الكلمات ما يكفي لوصفك ياسمينا ياسمينا
وأقول «سوريّا» كوصف للمجرّة،
ليس كاسم للبلاد.. ولا كنصل غارَ فينا
وأقول «سوريّا» كأني لستُ أعنيها تماما
بل أشبّهُ باسمها قطْرَ النّدى فوق الرموش
ولا أسمّيها الحنينا
وأعوذ بالحرية البيضاء من قنّاصة أرواحهم سوداءُ مثلَ ثيابهم
وأحرّر السجّانَ مني والسجينا
أنا مارقٌ عن لعنة الكتب القديمة والطوائف
لا أصدق أيّ وَحي غيرَ وحي الياسمين
ولا أصدق أي صوت غيرَ تغريد البلابل خارجَ الأقفاص
تكتظّ الشوارع بي كما تكتظُّ بالورد الجنائنُ
في ربيع ظلّ مختنقاً بحنجرتي سنينا..
***