السعودية تحافظ على موقعها كأكبر مورّد للنفط إلى الصين stars
حافظت السعودية على مكانتها كأكبر مورّد للنفط إلى الصين، حيث قفزت الشحنات السعودية إلى بكين في أكتوبر 12% على أساس سنوي إلى 7.93 مليون طن، ما يعادل 1.87 مليون برميل يومياً.
حافظت السعودية على مكانتها كأكبر مورّد للنفط إلى الصين، حيث قفزت الشحنات السعودية إلى بكين في أكتوبر 12% على أساس سنوي إلى 7.93 مليون طن، ما يعادل 1.87 مليون برميل يومياً.
قال المبعوث الرئاسي الروسي الخاص لسورية ألكسندر لافرنتييف اليوم الثلاثاء، 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2022، إنّ روسيا تصرّ على أنّ الآلية العابرة للحدود لتقديم المساعدة إلى سورية أصبحت قديمة ويجب التخلي عنها.
وفي وقت سابق أمس الإثنين 22/11/2022 أدلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان بتصريح تحدث فيه عن عدم إبلاغ موسكو ولا واشنطن بالاعتداءات التي شنتها القوات التركية على سورية والعراق.
تعليقًا على ادّعاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ روسيا أخفقت في الوفاء بالتزاماتها بشأن سورية، قال ديمتري بيسكوف، الناطق باسم الرئاسة الروسية، إن موسكو وأنقرة اختلفتا في مقاربتهما لتنفيذ مذكرة سوتشي.
أكد أمين حزب الإرادة الشعبية والقيادي في جبهة التغيير والتحرير، رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، قدري جميل على ضرورة أن تقوم صيغة أستانا (روسيا وإيران وتركيا) بأخذ زمام المبادرة في تنفيذ الحل السياسي في سورية، مشدّداً على أنّ ذلك يمر حصراً بالتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن 2254، كما وشدّد على ضرورة التفاوض المباشرة بين «وفدين مؤهَّلين» من المعارضة والنظام.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع بحث القطاع الزراعي الروسي اليوم الإثنين: «نحن نساعد، وسنواصل مساعدة البلدان التي تواجه نقص الغذاء بسبب الاضطرابات الناجمة عن مغامرات بعض الدول الغربية التي تمارس، وبلا أي مبالغة، سياسات غير مهنية».
ضجّ الأسبوع الماضي بحدثين دوليين كبيرين، الأول: كان قمة رؤساء مجموعة العشرين «G20» في المدينة الإندونيسية بالي، بغياب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والثاني: قمة القادة والممثلين الاقتصاديين لمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ «آبيك – APEC» في العاصمة التايلندية بانكوك... وكان الأمر الأكثر أهميةً على المستوى السياسي الدولي، هو إدانة كلا الإعلانين الختاميين في القمتين للحرب في أوكرانيا، مع التنويه على وجود آراء متباينة لدى الأعضاء، بما يعنيه ذلك من فشل غربي ومؤشر تراجع لهم، وتقدّم لروسيا في كلتا الهيئتين.
خلال زيارته إلى دمشق مطلع تموز الماضي، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان: «نحاول حلّ سوء الفهم بين سورية وتركيا عبر الطرق الدبلوماسية والحوار».
فإلى أين وصلت عملية حلّ «سوء الفهم» هذه، عشية اجتماع جديد لأستانا سيعقد يومي 22 و23 من الجاري، وبعد مضي أكثر من أربعة أشهر على الإعلان الأولي عنها؟
أرفقت وزارة الدفاع التركية إعلانها عن الغارات التي نفّذتها ليل السبت على مناطق في شمال سورية وشمال العراق بعبارة «وقت الحساب»، في إشارة ضمنية أنّ هذه الغارات هي انتقامٌ للتفجير الإرهابي في إسطنبول يوم الأحد الماضي. وأوقعت الغارات ضحايا في كلٍّ من العراق وسورية، بينهم مدنيون ومقاتلون في قسد وجنود في الجيش السوري.
منذ صباح السبت 19 تشرين الثاني/نوفمبر وحتى صباح اليوم الأحد على الأقل، قرّرت سلطات مدينة فولغوغراد الروسية (ستالينغراد)، أن تغطي لافتة مدخل المدينة التي تحمل اسم «فولغوغراد» وبدلاً منها وضعوا مؤقتاً اسمها التاريخي «ستالينغراد» تكريماً للذكرى التاريخية.