عرض العناصر حسب علامة : الأزمة الرأسمالية

قراءة في كتاب «أميركا والإبادات الجنسية»

أكثر ما يثير الدهشة في هذا الكتاب إشارة الباحث في المقدمة إلى معلومات رسمية عن اقتراح برنامج حكومي أميركي في وثيقة وضعها "هنري كيسنجر" في العام 1974 لقطع دابر نسل 13 دولة، ضمن مدة ربع قرن. وتأكيده أن هذه السياسة متبعة إلى الآن، في عهد الرئيس باراك اوباما، وإن كانت تحت مسميات محايدة ذات مضمون إنساني.

حرب الداخل الأميركي على أجندة اوباما السياسية

اعتلاء الرئيس اوباما منصة هيئة الامم الدولية لم يسعفه من ملاحقة الملفات الداخلية الضاغطة بانتظار اجتراح حلول لها، سيما وهو مدرك لما قد يترتب عليها من انعكاسات على ارثه ورصيده الرئاسي. الخلاف المتصاعد راهنا بينه وبين السلطة التشريعية يتمحور حول مصادقة الكونغرس على مشروع الميزانية السنوية للدولة، قبل نهاية السنة المالية يوم 30 أيلول الجاري، اذ ان اخفاقه في المصادقة على مشروع قرار مؤقت لتمويل الدولة او بالمصادقة على الميزانية المقترحة المقدمة من قبل السلطة التنفيذية سيؤدي الى تعطيل عمل مؤسسات الدولة، وتسريح موظفيها والمتعاقدين.

أزمة الميزانية تلقي بظلالها على البورصة الأمريكية

تراجعت مؤشرات البورصات الأوروبية الرئيسة الاثنين 7/10/2013، كما بدأت الأسهم الأمريكية تعاملات الأسبوع على انخفاض أيضاً، وذلك مع استمرار الإغلاق الجزئي لأنشطة الحكومة الأمريكية، وعدم تحقيق أي تقدم على صعيد حل أزمة الحكومة الأمريكية، بشأن الميزانية الاتحادية وسقف الديون.

شيخوخة أميـركا

ما الذي يحصل في أكبر اقتصاديات العالم؟ وهل ممكن أن تضع الخلافات السياسية بين الجمهوريين والديموقراطيين العالم أمام إمكانية الانهيار المالي مع كل ما له من تبعات على الأمن والسلام العالميين؟

أميركا لم تعد تخيف أحداً!

عام 1991، كانت الولايات المتحدة تعتقد أن التخلص من منافسها على الساحة الدولية، سيحرر موازنتها الحربية ، وسيمكنها من تحقيق الازدهار الاقتصادي.

نسخة مكررة عن أداء أجهزة الدولة في البلدان العربية: السودان على صفيح ساخن..

على وقع تجاهل حكومة الخرطوم للآثار الاجتماعية المترتبة على قرارها رفع أسعار المحروقات والمشتقات النفطية على زيادة الفقراء فقراً في البلاد التي تعد من أغنى دول القارة الإفريقية ولكن مع أدنى معدلات مستوى دخل الفرد، وأعلى مستويات انتشار الفقر والجهل والبطالة، تفجر الشارع السوداني غضباً لتقابله السلطات بالحديد والنار، موقعة عشرات القتلى والجرحى المدنيين، في تكرار «كلاسيكي» لتعامل أجهزة الدولة مع الاحتجاجات الشعبية الناجمة عن تراكم مساوئ السياسات الليبرالية، في وقت يفاخر فيه الرئيس السوداني عمر حسن البشير باستخفاف شديد على صدر الصحف الرسمية بأنه يتحدى أي «زول»- يعني شخص- كان يعرف «الهوت دوق»- أي «الهوت دوغ»- قبل وصول الإنقاذ للحكم..!