عرض العناصر حسب علامة : البرازيل

تحديات الولاية الرئاسية الثانية لدا سيلفا

بانتظار تسلمه مهمات منصبه رسميا لولايته الرئاسية الثانية في الأول من كانون الثاني 2007 تبرز جملة من الأسئلة حول قدرة الرئيس البرازيلي ايناسيو لولا دا سيلفا على العمل باتجاهات عدة أولها الوفاء بوعوده لقاعدته الانتخابية من الفقراء الذين جددوا ثقتهم به،

نداء الحركات الاجتماعية العالمية في البرازيل (بورتو أليغري 2 ) من أجل السلام والعدالة الاجتماعية فلنقاوم الليبرالية الجديدة والحرب والعسكرة

أصدر المنتدى الاجتماعي العالمي الثاني  بعد اختتام فعالياته في مدينة  بورتو أليغري البرازيلية، والتي استمرت من 31/1 ولغاية 5/2/2002، نداء من الحركات الاجتماعية العالمية .

المنتدى الاجتماعي العالمي بمدينة بورتوأليغري البرازيلية نحو بناء عالم آخر

بدأ المنتدى الاجتماعي العالمي الثاني أعماله يوم الخميس في 31 كانون الثاني بمدينة  بورتوأليغري البرازيلية بتظاهرة حاشدة تحت اسم «مسيرة من أجل السلام» ضمت نحو ستين ألف  شخص  رفعوا شعارات معادية للعولمة ومؤسساتها ولسياسات  الولايات المتحدة في العالم،كما رفعوا الأعلام الحمراء وصور غيفارا وماركس إضافة إلى أعلام الأرجنتين ونقاباتها العمالية تضامناً مع الشعب الأرجنتيني في أزمته الحالية. والملفت للنظر أن فلسطين كانت حاضرة بقوة في التظاهرات والنقاشات المختلفة.

مليارا إنسان في مدن الصفيح عام 2050

مليارا إنسان في مدن الصفيح عام 2050، هذا الرقم يثير القشعريرة. وإذا لم تتخذ الإجراءات المناسبة في السنوات الثلاثين القادمة، فإنّ عدد سكان مدن الصفيح على سطح الكوكب سوف يتضاعف، ليصل إلى ملياري نسمة. هذا ما تحذّر منه الأمم المتحدة في تقريرٍ نشر يوم السادس من تشرين الأول.

الأكوادورعلى طريق فنزويلا والبرازيل

تعتبرالأكوادور الدولة الأمريكية اللاتينية الرابعة التي تنتخب  مرشحاً يسارياً للرئاسة، حيث تواجه القارة مشكلات اقتصادية مزمنة بسبب تطبيق سياسات الإصلاح الاقتصادي التي تعتمد على اقتصاد السوق وبناء على نصائح البنك وصندوق النقد الدوليين والتي سببت عجزاً مالياً وفقراً مدقعاً وإفلاساً عاماً وبطالة هائلة.

داسيلفا اليساري يحكم البرازيل.. وواشنطن تتربص!

جاءت نتائج الانتخابات الرئاسية البرازيلية بما لا يروق لواشنطن وسياساتها التي تريد تكريسها في أمريكا اللاتينية حيث أفضت هذه النتائج إلى فوز مرشح حزب العمال البرازيلي ايناسيو لولا داسيلفا بنسبة تجاوزت 60% من الأصوات في حين حصل منافسه مرشح الحزب الاجتماعي الديمقراطي جوزيه سيرا على أقل من 40% في عملية اقتراع شارك فيها ملايين الناخبين البرازيليين الذين يتطلعون إلى نقلة نوعية تنقذ البلاد من حالة الركود الاقتصادي وانهيار عملتها الوطنية المتسارع وتفشي البطالة والفساد الإداري والعنف والجريمة المنظمة والمخدرات وعمالة الأطفال وتنشقهم للبنزين كنوع من الإدمان وذلك ضمن سياسات اعتمدت بشكل رئيسي التبعية لواشنطن ومجموعاتها الاقتصادية الإقليمية.

هل يستطيع بوش حجب الشمس بغربال؟ شافيز: «آل كابوني طفل كورس بالمقارنة مع القتلة في إدارة بوش»

عشية توجهه إلى أمريكا اللاتينية في جولة ستقوده بعد البرازيل إلى أوروغواي وكولومبيا وغواتيمالا والمكسيك، حاول الرئيس الأمريكي جورج بوش «الاستباق» على تظاهرات الاحتجاج التي ستستقبله هناك من خلال التنبيه مما وصفه بـ«الوعود الشعبوية الزائفة» التي يطلقها الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز. ويعتزم بوش تنبيه قادة أمريكا اللاتينية بأن مصلحتهم تكمن في «الديمقراطية وحرية التبادل والتعاون مع الولايات المتحدة».

فنزويلا والبرازيل.. مناورة «الأمريكي» في الساحة اللاتينية

تؤجج الولايات المتحدة الأمريكية نيران محاولاتها لإزاحة الحكومات اليسارية في أمريكا اللاتينية، ورفع منسوب الصراع في تلك البقعة من العالم، باستخدام أساليب «الثورات الملونة»، مع محاولة إظهارها بأنها تغييرات دستورية تقودها المعارضة في الدول المعنية.

باراغواي: «أسقف الفقراء» ينضم ليساريي القارة الحمراء ويحتفظ بمسافة عنهم

أضاف فوز الأسقف الكاثوليكي فرناندو لوغو زعيم حزب يسار الوسط برئاسة باراغواي إلى الانتصارات المتلاحقة ليساريي أمريكا اللاتينية منذ انتخاب هوغو شافيز رئيساً لفنزويلا عام 1998 وجعل حكومات القارة الحمراء يسارية بالكامل، لتصبح بذلك كولومبيا آخر معقل للولايات المتحدة كظهير خلفي بأمريكا اللاتينية.

من المقاومات إلى البدائل.. نظرة تاريخيَّة إلى العولمة البديلة

هنالك توجهان كبيران متناقضان على الصعيد العالمي:

توجه مسيطر اليوم، يفعل منذ 25 إلى 30 عاماً، يتمثل في مواصلة الهجمة الرأسمالية النيوليبرالية والإمبريالية. في السنوات الأخيرة، عبّر هذا التوجه عن نفسه عبر اللجوء المتزايد إلى حروبٍ إمبريالية، ولاسيما بهدف الحصول على حقول نفطية، وذلك عبر زيادة تسلح القوى العظمى وتعزيز الانفتاح التجاري للبلدان الخاضعة وتعميم الخصخصة وهجومٍ منهجي على الأجور وعلى آليات التضامن الاجتماعي التي حصل عليها العمال. هذا كله يشكل جزءاً من إجماع واشنطن. تطبق هذه الآليات في البلدان الأكثر تصنيعاً وفي البلدان النامية على حدٍّ سواء.

يتطور منذ نهاية التسعينات اتجاهٌ مضادٌ آخر، لاشك أنّه ضعيف جداً على المستوى العالمي، وقد عبّر هذا الاتجاه عن نفسه بأساليب عديدة: انتخاب رؤساء يروجون لقطيعة مع النيوليبرالية (بدأت هذه الحلقة مع انتخاب هوغو شافيز أواخر العام 1998) أو على الأقل لتسويةٍ معها؛ تعليق الأرجنتين لتسديد ديون خارجية عامة تعود لدائنين خواص اعتباراً من نهاية كانون الأول 2001 وحتى آذار 2005؛ تبني مجالس تأسيسية في فنزويلا وبوليفيا والإكوادور لدساتير ديمقراطية؛ تعزيز الحريات المدنية والسياسية وتقدمٌ في ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية؛ بداية استعادة سيطرة الدولة على الشركات العامة الكبرى (النفط الفنزويلي) وعلى الموارد الطبيعية (الماء والنفط والغاز الطبيعي في بوليفيا) وعلى الخدمات الأساسية (إنتاج/توزيع الكهرباء والاتصالات في فنزويلا)؛ انخفاض عزل كوبا؛ فشل الألكا (اتفاقية التجارة الحرة) التي كانت واشنطن تريد فرضها على مجمل أمريكا)؛ بداية الألبا (البديل البوليفياري للأمريكيتين) وتطور اتفاقات تجارية واتفاقات مقايضة بين فنزويلا وكوبا وبوليفيا...؛ تعزيز اتفاقية النفط الكاريبي التي تسمح لبلدان منطقة الكاريبي غير المصدرة للنفط بشراء نفط فنزويلا بحسم قدره 40 % بالمقارنة مع أسعار النفط العالمية؛ خروج بوليفيا من السيردي (محكمة البنك الدولي حول الاستثمارات)؛ طرد الممثل الدائم للبنك الدولي في الإكوادور؛ إعلان نهاية قاعدة مانتا الأمريكية في الإكوادور بحلول العام 2009؛ إطلاق بنك الجنوب.