ضغط على جبهة كورسك
بالتوازي مع المفاوضات الروسية الأمريكية حول الحرب الأوكرانية، وتعنْت الرئيسي الأوكراني فلوديمير زيلينسكي برفقة داعميه من المتشددين الأوروبيين، تتقدم القوات الروسية بشكل يومي على مختلف جبهات ومحاور القتال، وسط توقعات باقتحام روسي واسع جديد.
خلال الأيام القليلة الماضية، وبالتوازي مع بدء تنفيذ وقف إطلاق النار على منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، تقدمّت القوات الروسية أكثر في إطار تحريرها لمقاطعة كورسك، حيث سيطرت على بلدات غورنال وغويفو واوليشنيا، موقعة خسائر كبرى بـ 5 ألوية أوكرانية.
وأعلنت الدفاع الروسية عن السيطرة على عدة قرى جديدة في شمال شرق وجنوب شرق أوكرانيا، منها: تحرير بلدة فيسيلوفكا بمقاطعة سومي الأوكرانية، وبلدة بانتيليمونوفكا في دونيتسك.
والآن، تدور توقعات وتخوّفات أوكرانية وأوروبية من اقتحام روسي جديد وواسع خلال الأيام المقبلة، تجاه مقاطعتي سومي وخاركوف شمال شرق أوكرانيا، وتشكيل منطقة عازلة لصالح موسكو، باعتبار هاتين المقاطعتين كانتا منطلق العمليات الأوكرانية تجاه مقاطعة كورسك الروسيْة سابقاً، وذلك بهدف الحدّ من هكذا احتمالات مستقبلية، ومن جهة أخرى لإتمام الحصار على القوات الأوكرانية التي لا تزال متواجدة داخل كورسك، وترفض أوكرانيا سحبها.
يشهد الصراع العسكري ميدانياً تقدماً واضحاً ويومياً للقوات الروسيْة على الأوكرانية بمختلف الجبهات: كورسك، وشمال وجنوب شرق أوكرانيا، مما يسبب ضغطاً كبيراً على كييف وحلفائها ويرفع من وزن موسكو في المفاوضات الجارية والمستقبلية.
معلومات إضافية
- العدد رقم:
- 1220