احتجاجات شعبية شبابية في ليبيا تطالب بطرد القوات الأجنبية جميعها
ملاذ سعد ملاذ سعد

احتجاجات شعبية شبابية في ليبيا تطالب بطرد القوات الأجنبية جميعها

انفجر الشارع الليبي بموجة احتجاجات شعبية جديدة وسلمية بصبغة شبابية، وذلك بعد فشل الأطراف الليبية- مرة جديدة ضمن مفاوضات جنيف- في الاتفاق حول إجراء انتخابات عامة في البلاد، بما يعنيه ذلك من استمرار الأزمة والتوتر، وحالة عدم الاستقرار، فضلاً عن تفاقمهما، وبما يعنيه ذلك من استمرار تدهور معيشة الليبيين وأمنهم.

انطلق الحراك الشبابي الجديد يوم الجمعة الأول من الشهر الجاري في العاصمة الليبية طرابلس، وامتد صداه بتظاهرات أخرى في طبرق وبنغازي، مطالباً بالإسراع بإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في البلاد، ومؤكداً «ضرورة الحرص على وحدة ليبيا، ورفض رفع الدعم عن السلع وخاصة المحروقات» بالإضافة إلى توفير الخبز وخفض أسعاره المرتفعة.
وكان من اللافت ضمن التحرك الشبابي مطالبته وتأكيده على ضرورة إخراج جميع القوات والمرتزقة الأجانب الموجودين في البلاد، دون تخصيص جهة منها على حساب أخرى، وجاء في إحدى اليافطات المحمولة «خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة في شرق غرب وجنوب الوطن»، كما يذكر أنه تم رفع كلاً من العلمين الأخضر والاستقلال جنباً إلى جنب، بإشارة إلى ضرورة إنهاء الانقسام الجاري بناء على بعض العوامل الثانوية، وتأكيد وحدة الليبيين والتفافهم على القضايا الوطنية الرئيسية والشاملة للجميع.
وأكد ما يسمى بـ «تيار بالتريس الشبابي» المنظم للتظاهرات، بأن الاحتجاجات خرجت «نصرة للمواطن الليبي» ونتيجةً لـ «تردي الوضع الاقتصادي والأمني بسبب الفوضى والانقسام السياسي» مشيراً إلى عزمه المضي بهذه الحملة حتى تنفيذ مطالبه، وعبر كافة أشكال التعبير السلمي بما فيه احتمالية القيام بعصيان مدني، حيث قال التيار عبر بيان له «لم يعد لدى الشباب رصيد من الصبر تجاه الوضع المتردي، وإن لم تلبّ المطالب في وقت قريب، فإن كافة وسائل التعبير السلمي عن الرأي متاحة أمامنا بما فيها العصيان المدني التام».
ولم تخل التظاهرات من محاولات التشويه المتعمد بطبيعة الحال، حيث عمدت بعض المجموعات إلى اقتحام وتخريب مقر البرلمان الليبي، وبعض المباني الحكومية في بعض المدن، وأضرموا النار بها مما يهدد سلمية الاحتجاجات، ويعطي الذرائع لكلتا الحكومتين الليبيتين، ومن في فلكهما، بمواجهة التظاهرات بالقوة، وهو ما جرى وراح ضحيته 3 متظاهرين قتلوا بالرصاص أمام مقر الحكومة الليبية المؤقتة في طرابلس، علما أن التيار الشبابي لم يتبن هذه الأنشطة وأكد على سلميته.

معلومات إضافية

العدد رقم:
1077

تابعونا على الشبكات التالية!

نظراً لتضييق فيسبوك انتشار صفحة قاسيون عقاباً لها على منشوراتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ندعوكم لمتابعة قنواتنا وصفحاتنا الاخرى على تلغرام وتويتر وVK ويوتيوب وصفحتنا الاحتياطية على فيسبوك