طهران تنوي «مس المحظور»...

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي يوم الأحد الماضي إن إيران تعتزم عقد مؤتمر لتقويم الحجم الحقيقي لمحارق النازية التي يؤكد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد أن فيها شيئاً من الأسطورة.

وقال آصفي: قررت الخارجية الإيرانية عقد مؤتمر حول محارق النازي لتقويم حجمها بوسائل علمية ومناقشة عواقبها. ولكنه لم يحدد مكان انعقاد المؤتمر وزمانه، ولا الجهات المشاركة فيه.

وأضاف آصفي في معرض تعليقه على الطوق الذي تفرضه الصهيونية العالمية ودعاية الابتزاز السياسي الإسرائيلي منذ عقود على تلك المحارق وكأن تناولها يشكل شيئاً من مس المحظور: «إنه عالم غريب من الممكن فيه مناقشة أي شيء فيما عدا محارق النازي»، مضيفاً أن هناك أسئلة ليست لها إجابة حول تلك المحارق ينبغي على الأوربيين الإجابة عليها.

وكان نجاد الذي تم انتخابه بأغلبية ساحقة في حزيران الماضي قال في تشرين الأول إن إسرائيل هي مرض خبيث ينبغي استئصاله من المنطقة. كما صرح لاحقاً إن محارق النازي وما يقال عن مقتل ستة ملايين يهودي فيها بين عامي 1933-1945 إنما هو أسطورة، واقترح أن يجري نقل إسرائيل إلى أمريكا الشمالية أو إلى أوروبا.

 

ويتوقع بطبيعة الحال أن تلقى الدعوة الإيرانية الجديدة بخصوص كشف حقيقة الهولوكوست سيلاً جديداً من التحريض وكيل الاتهامات ضد إيران ورئيسها.