عرض العناصر حسب علامة : العراق

مؤتمر باريس اليوم في مقابل مؤتمر جدّة: اقتسام للنفوذ في العراق.. وخلاف بشأن سوريا

حتى الساعات الأخيرة، لم يكن عدد من سيجلسون اليوم في قاعة المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب، معروفاً. عشرون، أو ثلاثون دولة على الأرجح، سيستمع صباحاً وزراء خارجيتها لخطاب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند محتفلاً بقيام التحالف ضد «داعش» من باريس، أسوة بما فعل الأميركيون في جدة قبل أربعة أيام. كما يستمع المجتمعون أيضاً، إلى الرئيس العراقي فؤاد معصوم يشكرهم على تضامنهم مع بلاده، قبل الذهاب إلى بيان مشترك يجدد الالتزام بتطبيق القرار 2170، ودحر «داعش» في العراق.

الحرب على «داعش» وبناؤها الصراعي

 بدأت الهمروجة الدولية والإقليمية في الحرب على "داعش" من طريق بناء "تحالف دولي" لمحاربة التنظيم التكفيري، وهو، من البداية، تحالف يفتقر إلى الرؤية ووضوح الأهداف، فضفاض إلى الدرجة التي يضم فيها أطرافاً ذات أهداف متضاربة ومصالح متصادمة. تعنى هذه السطور بمحاولة رسم بناء تحليلي للحرب على "داعش"، التي تبدو أكثر من ضرورية للمهتمين والمتابعين، على اختلاف ميولهم ورؤاهم وتفضيلاتهم السياسية لنتائج الحرب. يفيد تعيين البناء الصراعي في تحليل ما سيجري لا المجريات، عبر الربط بين المصالح المحلية والإقليمية والدولية وطريقة التفاعل في ما بينها، فضلاً عن تعيين التطابق في المصالح والتصادم في ما بينها، وصولاً إلى صورة أقرب إلى الدقة بعيداً عن الرغبات والأماني العاطفية.

هولاند ومعصوم: لا بد من مواجهة تنظيم الدولة

أجمع الرئيسان الفرنسي فرانسوا هولاند والعراقي فؤاد معصوم، الاثنين، في افتتاح مؤتمر باريس بشأن العراق، على حتمية مواجهة خطر تنظيم الدولة، الذي يسيطر على مساحات واسعة من أراضي العراق وسورية.

تشكيل «حكومة العبادي» على وقع التدخل الأمريكي المباشر !

جاء تشكيل الحكومة الخامسة منذ سقوط النظام الديكتاتوري السابق واحتلال العراق على يد الأمريكيين، ليعيد العراق إلى المربع الأول تحت الهيمنة الكاملة للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من الإمبرياليين.

العلاقة الغامضة بين «سجن بوكا» وقادة «داعش»

بعيداً عن نظريات المؤامرة، وإن كان ذلك مبرراً في عصر يبدو فيه كل شيء يسير وفق خطط ومشاريع، لكن لنا الحق في أن نسأل عن سر كون معظم قادة تنظيم «الدولة الإسلامية» قد تخرجوا من سجن واحد هو «سجن بوكا»، الذي كانت تديره أيام الاحتلال القوات الأميركية قرب مدينة أم القصر في جنوب شرق العراق.

طهران: لن نشارك في مؤتمر باريس وسنواصل دعم سورية والعراق في مكافحة الإرهاب

عبرت طهران السبت 13 سبتمبر/أيلول عن عدم رغبتها في المشاركة في المؤتمر الدولي المقرر الاثنين في باريس الهادف لبحث الإجراءات الاستخباراتية والعسكرية في مواجهة «الدولة الإسلامية».

الغزو القادم

كلّما ازداد منسوب الإبهام والإنسانوية في الخطاب الأميركي، أخفى مقداراً أكبر من النفاق والكذب. خطاب أوباما الذي أعلن فيه الحرب على المنطقة هو مثالٌ على هذه القاعدة. بين إعلان الرئيس الأميركي نيته ضرب سوريا والعراق، وتحويله لحلفائه في المنطقة إلى «تحالف شمال» جديد، مقاطع طويلة عن التميّز الأميركي و«عبء الواجب» تجاه العالم: «يا أميركا، إنّ بركاتنا اللامتناهية تفرض علينا عبئاً دائماً، ولكنّنا، كأميركيّين، نرحّب بمسؤولية القيادة». أيّ نظرة مريضة عن الذات تعكسها هذه العبارة؟