عرض العناصر حسب علامة : حرائق

حرائق تلتهم 14 ألف هكتار في أستراليا stars

اضطر 100 شخص على الأقل من سكان بلدة في جنوب أستراليا إلى ترك ديارهم، بعد نشوب حريق في جوارهم التهم حتى الآن 14 ألف هكتار على الأقل، وخرج عن السيطرة وأصبح يهدد سلامتهم.

تعويضات الحرائق لرفع العتب، أم للتهرب من المسؤولية؟

عودة لموضوع المليارات التي جرى الحديث عنها لصرفها كتعويضات للمزارعين المتضررين من الحرائق، وما رافق ذلك من تضخيم إعلامي عن دور الحكومة وبعض الجهات غير الحكومية وبعض رجال الأعمال بهذا السياق، فلنرى على أرض الواقع كيف تمت ترجمة بعض هذه التعويضات رقمياً، ولنتسائل مجدداً عن كفايتها لابقاء هؤلاء المزارعين في أرضهم والحفاظ عليها وعلى مستويات إنتاجها؟!.

حرائق الغابات في سورية: ما الرقم الدقيق... وما السبب الفعلي؟

الإحصائيات البيئية هي أقل الإحصائيات تفصيلاً في سورية، ورغم ارتفاع وتيرة الحرائق خلال العقد الماضي، وانعكاس التغيرات المناخية عالمياً في زيادة الحرائق عالمياً، إلا أن البيانات السورية لا ترصد دورياً هذه الحرائق أو لا تتيحها للجميع. وما ينشر عن الحرائق وخسائر مساحات الحراج يتباين إلى حدّ بعيد بين التقديرات الدولية والتقديرات المحلية...

«النار» من المجاز إلى الحقيقة

يُفضّل الناس أن يروا النار تنبعثُ برفقٍ من شعلة الأولمب في الألعاب الرياضية، كمحاكاة لاحتفال بدائي بالإله بروميثيوس الذي قام، وفق المثيولوجيا الإغريقية، بسرقة النار من زيوس وإعطاءها للبشر. أو يفضلونها محاطة بحجارة في رحلة تخييم، يشوون عليها قرون الذرة الصفراء، أو قطع المارشميلو على غرار ما يفعل الأبطال في أفلام هوليوود.

مسلسل الحرائق.. فصول كارثية تضاف إلى كوارثنا

أسبوعان ناريان كانت حصيلتهما التهام المئات من هكتارات الغطاء النباتي، غابات وحراج وأحراش، وأراضٍ زراعية ومحمية، والتي تحولت إلى اللون الأسود، كفصل كارثي مؤلم جديد، يضاف إلى فصول كارثتنا المستمرة.

حرائق كثيرة وواسعة قبل أشهر الذروة

بدأت مسلسلات الحرائق مجدداً في التهام المحاصيل الزراعية والأراضي الحراجية والغابات، وبدأت معها معاناة أصحاب هذه الغلال والأراضي، ومعاناة السوريين عموماً، بالإضافة لتراكم الأضرار على الطبيعة والبيئة والحياة عموماً.

لا يعانون مثلنا: يحرقون الكوكب ويمنعون إطفائه!

لم تعد الأزمة المناخية أمراً مستقبلياً علينا أن نتجنب حدوثه، بل باتت اليوم واقعاً مُعاشاً يكشف عن نفسه بشكل متزايد. إنّه الحدوث المكثَّف للأعاصير الشديدة والعواصف والفيضانات والجفاف وموجات الحر القاتلة. إنّه الغابات التي تحترق في أستراليا، إنّه ما يحدث في الأمازون وإندونيسيا وسيبيريا وكندا وكاليفورنيا. إنّه كتل الجليد الذائبة والأنهار الجليدية المنحسرة وأمواج البحار المرتفعة. إنّه تدمير للنظام البيئي وفشل في الحفاظ على الحياة. إنّه ندرة الموارد وانتشار الجوع والعطش. إنّه تدمير المجتمعات والبشر وإجبار الملايين على الهرب.

برغم الأمطار تستمر الحرائق

دخل فصل الشتاء والأمطار، وعلى الرغم من ذلك ما زال مسلسل الحرائق يستكمل حلقاته المملّة، فقد اجتاحت بعض مناطق اللاذقية سلسلة من الحرائق مطلع الشهر الحالي، حيث وصل عددها إلى 58 حريقاً في مختلف المناطق في المحافظة.

الحرائق غير مفاجئة وعامل الطبيعة متهم «لبّيس»!

جريمة جديدة تطال مساحات واسعة من الغابات والحراج والأراضي الزراعية حرقاً خلال الأسبوع الماضي في أربع محافظات دفعة واحدة (حمص- حماة- طرطوس- اللاذقية)، وعلى مدار عدة أيام بلياليها، مع تسجيل العديد من الضحايا والإصابات بسببها، بالإضافة إلى الأضرار المادية وفي البنية التحتية، وكما العادة كانت الرياح هي المتهمة الرئيسة بتعاونها مع الجفاف في هذه الكارثة المتجددة سنوياً.