فيسبوكيات

فيسبوكيات

نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست تهكمي مؤلم، متداول على الصفحات العامة والخاصة، من وحي إجراءات الوقاية من جائحة الكورونا في ظل واقع الفقر والبؤس، يقول البوست:

• «أمي كأنو هالكمامة كبيرة شوي عليي!.. معليش لك أمي بتلبسها هالسنة والسنة الجاية!».
حول الخبر الوارد على صفحة الحكومة والمتضمن: «الموافقة على مقترح وزارة التجارة الداخلية تسليم مخصصات المواد المدعومة للمواطنين عبر بطاقة الخدمات الإلكترونية دفعة واحدة عن شهرين ابتداءً من الشهر القادم بما يُسهم في تخفيف الازدحام على صالات السورية للتجارة»، علق بعض المواطنين بما يلي:
• «بس وفرو المادة بعدين احكو كيف التوزيع».
• «بالسورية للتجارة دائماً في مادة مفقودة مستحيل ناخد الكل بنفس اليوم».
• «وليش ما بتم تدوير المخصصات هيك بيعرف المواطن أنو ما رح يروح عليه شي».
ومن صفحة الحكومة أيضاً عن «تسهيلات مالية لاستيراد الأعلاف»، وبأن «الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات التي من شأنها تسهيل عملية استيراد المواد والإضافات العلفية، وتخفيض تكاليفها»، علق البعض بما يلي:
• «لو بدكن تسهلوا الأمر على مربي الدواجن والأبقار ما بتخلوا رقبتن بايد مصاصي الدماء ليش الدولة ما بتجيب هالمواد؟».
• «المفروض أن يتم استيراد المواد العلفية للأغنام والأبقار والدواجن بسعر بلد المنشأ وبدون أية ضريبة».
• «قرارات وإجراءات ووعود كثيرة ولكن النتيجة مزيد من الغلاء».
حول الخبر المتداول عن قيام وزير التموين بشراء سيارة بطاطا من أحد التجار في سوق الهال لصالح السورية للتجارة بعد سؤاله عن السعر والإجابة بأنه بـ350 ليرة، علق بعض المواطنين يما يلي:
• «طيب طالما هيك ينزل كل يوم ربع ساعة يشتري لكل مؤسسات سورية والله لنكيف وقتا أو يحكي هاتف مع التجار».
• «إذا هيك لازم المؤسسة تبيعها 375 بس تسعيرتها اليوم 550 إلى 600».
حول الخبر الوارد على صفحة الحكومة والمتضمن «الموافقة على وضع كود خاص بكل كيس طحين ودمغه بلون معين يضمن إعادته بعد الاستعمال وفرض غرامات مالية كبيرة لمنع أي فاقد في مادة الطحين.. علق البعض بما يلي:
• «يا أخي ما شاء الله المواهب عنّا ضايعة بدا حدا يستثمرا.. يعني ما فيه يفضيه بغير كيس ويرجع الفراغة.. اللي فقد أخلاقو وباع ضميرو والذين لا يستحو هدول ناس ما حدا فيه ينطرهن».
• «هل وضع الختم على أسطوانة الغاز ساهم في الحدّ من التلاعب بها وبيعها في السوق السوداء بالتأكيد لاااء، وهذا ينطبق على كيس الطحين تماماً».
ونختم مع بوست عن النهب والفساد، بإسقاط كوروني، متداول على الصفحات العامة والخاصة أيضاً، يقول:
• «تخيل لما تكون مهرب مليارات لسويسرا وعندك قصور في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وفي الآخر تموت بكورونا في مستشفى بلدك اللي كنت بتسرقها».
وناقل الكفر ليس بكافر

معلومات إضافية

العدد رقم:
961

قد يهمك قراءة إحدى المقالات التالية