قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

فيسبوكيات

كان لمناسبة عيد الحب على فيسبوكيات هذا الأسبوع نكهة خاصة، بين الجدية والترويج والسخرية، وحتى التنديد، وبالطبع لم تغب هموم الحياة اليومية ومشاكلها التي انعكست كما هي العادة على الصفحات العامة والخاصة. 

انتفاضة الهوية السورية في الجولان المحتل

سجَّل أبناء الجولان السوري المحتل محطات استمر تواليها حتى اليوم في مقاومة الاحتلال الصهيوني، وللتأكيد على الهوية الوطنية السورية. كانت البدايات في نهاية سبعينات القرن الماضي بمواقف صغيرة سقط فيها عدد من الشهداء، وتطورت منذ الثمانينات لتأخذ شكل الإضراب العام والانتفاضة، وأفشل أبناء الجولان المحتل المشاريع الصهيونية واحداً بعد آخر.

نقابات دير الزور.. والمعاناة المركبة!

تابعت نقابات اتحاد عمال دير الزور مؤتمراتها التي بدأت في 3/2 وكانت قاسيون قد غطت المؤتمرات السابقة، وتتابع استكمال تغطية المؤتمرات التي انتهت في 10/2 على أمل تحقيق مطالب العمال.

مؤتمرات نقابات عمال اللاذقية

قاسيون مستمرة في رصد وتغطية ما يطرح في المؤتمرات النقابية من مداخلات يدلي بها أعضاء المؤتمرات وهي تعكس المطالب المشروعة للعمال.

المالية العامة في 9 سنوات: تمويل بالتضخم والتهرب الضريبي 500 مليار ليرة

كلما اشتدت الأزمة اقتصادياً ازدادت التساؤلات حول إمكانية أن ترفع الدولة من أدائها المالي، وتوسع من مهماتها... ويتواجه هذا التساؤل المشروع مع الطرح الحكومي المستمر منذ بداية الأزمة الذي يقول: (ما في موارد). اليوم تنتقل الأزمة اقتصادياً إلى مستوى أعلى، ويصبح من الضروري مراجعة دور المالية العامة ومحاولة فهم: أين ذهبت الأموال العامة ومن أين أتت..؟

افتتاحية قاسيون 900: الاشتراكية هي الحل!

«أمريكا لن تصبح دولة اشتراكية أبداً»، كذلك قال دونالد ترامب في خطابه السنوي أمام أعضاء الكونغرس منذ أيام. لم يكتف بذلك، بل وأضاف «نشعر بالقلق لسماعنا دعوات جديدة لقبول الاشتراكية في بلادنا»

 

14 شباط عيد الهوية السورية

نجحت الرأسمالية بفرض نظام هيمنة من طبقتين حسب تصنيف أنطونيو غرامشي، الأولى: تسيّر بالقوة عبر الحكومة والشرطة والجيش، والثانية: تسير بمفهوم التراضي الاقتصادي ومجتمع المنتفعين.

كانوا وكنا

من عناوين الصفحة الأولى للعدد 242 من جريدة قاسيون الصادرة يوم الخميس 3 آذار 2005: 

أخبار ثقافية

إذاعة الشرارة الإيرلندية
في تطور ملحوظ لطريقة عمل الإعلام اليساري، انطلقت إذاعة «الشرارة الإيرلندية» الشيوعية لبث صوت العمال، متجاوزة عمل الإذاعات التقليدية عن طريق استخدام منصات بيع الملفات الصوتية مع وضع علامة «مجاناً» على موادها، إضافة إلى استخدام منصات الإذاعة عبر الإنترنيت وتطبيقات مثل: «غوغل بودكاستس». تغطي الإذاعة أخبار الإضرابات العمالية في أوروبا، مثل: الحملة العمالية العالمية المستمرة منذ أشهر من أجل رفع أجور الساعة الواحدة إلى 15 يورو في أوروبا و15 دولاراً في أمريكا. كتبت الإذاعة في إحدى ملصقاتها: «إيرلندا جمهورية الديون، والديون ليست للشعب».

الوهن الديمقراطي... وزوال البُنى المتصدعة

في حقبة سيادة النموذج الغربي وعولمة مؤسساته المالية، سادت أساطير عدة مرتبطة برأس المال، قائلة: أنه من شأن العولمة وحرية حركة الأموال العابرة للحدود، أن تمنح الازدهار للجميع، وأن نموذج «الديمقراطية» الغربي هو الضامن للعدالة الاجتماعية، ويجب أن يعمم على دول الأطراف ولو بالقوة. وصلت اليوم تلك الأوهام إلى نهايتها، بعد أن تتالت الأزمات، وأصبح من غير الممكن إنكارها، فالجميع يتنبأ بأزمة اقتصادية كبرى، والأزمات الاجتماعية من فقر وبطالة ولامساواة أصبحت متفشية في كل المجتمعات. وفي ظل هذا، يزداد الإدراك العالمي لزيف «الديمقراطية» الغربية وفشلها، التي هي في الواقع ديمقراطية رأس المال والشركات، وبالمقابل، تنشأ من رحم المجتمعات قوى شعبية تسعى للتغيير، تتمدد وتتوسع في كل العالم. الكثير من التحليلات تؤكد اليوم على هذا الواقع، ومقالة، ألاستير كورك، التالية والمنشورة في مجلة ««Strategic Culture هي واحدة منها. 

بقلم: ألاستير كروك
تعريب: عروة درويش