عرض العناصر حسب علامة : أمريكا اللاتينية

2018: عام الاستحقاقات الانتخابية

تنشغل الكثير من الدول مع بداية العام الجديد، بالتحضير لانتخابات داخلية مهمة، فالعالم على موعد هذه السنة مع استحقاقات رئاسية وتشريعية مصيرية. ورغم أن العام الفائت كان مليئاً بالأحداث المهمة، فإن العام الحالي يبدو أكثر إلحاحاً، خاصة أن الانتخابات ستطال أكبرى دول العالم وأهمها.



«شوط طويل ضد الرأسمالية... لكنه غير كافٍ للاشتراكية»..!

لا شكّ بأنّ فنزويلا تمرّ بأزمة عميقة. يرسم مجموعة من الاشتراكيين في البلاد، الذين يدافعون عن إرث هوغو شافيز، صورة قاتمة للحياة اليومية هناك: «أنت بحاجة إلى تسعة عشر أجراً بحدّ أدنى لتغطية تكاليف سلّة الضروريات الأساسية. ويمكننا أن نضيف إلى ذلك: التضخم الذي يعتبر من بين أعلى المعدلات في العالم، والطوابير التي لا نهاية لها، بسبب النقص الناجم عن التخزين، وإعادة بيع المضاربات، وانخفاض الإنتاج الزراعي الصناعي... كلّ هذا يخلق حالة من الفوضى الاجتماعية والسياسية والاقتصادية غير المسبوقة في فنزويلا».

أمريكا اللاتينية.. تستبدل شركاءها!

أعلن رئيس بنك التنمية بين الأمريكيتين: أن حكومة الولايات المتحدة الجديدة لن تجدد مساهمتها لصندوق البنك الذي يدعم مشروعات للتنمية في أميركا اللاتينية. واعتبر رئيس التنمية أن القرار الأمريكي الجديد يعبر عن تغير في السياسة الأمريكية. ويقدم البنك الذي تأسس عام 1959 قروضاً للحكومات والشركات، لتمويل مشروعات تتراوح بين مشاريع صغيرة ومشاريع ضخمة، ويعتبر مصدر الإقراض الرئيسي لتمويل التنمية بأمريكا اللاتينية، حيث قدم قروضاً بلغت 11.34 مليار دولار عام 2015 و13.8 مليار دولار عام 2016، وهذا الموقف الأمريكي، يهدد مشروع البنك بحد ذاته، الذي تعتبر الولايات المتحدة الممول الأساسي له.

 

 

«أواس» تزرع الشقاق.. ومباحثات سلام في كولومبيا

اتهمت فنزويلا وبوليفيا على التوالي منظمة الدول الأمريكية (أواس) بنثر بذور الشقاق في أمريكا اللاتينية. وقال الرئيس البوليفي إيفو موراليس: إن الكتلة تنثر بذور الشقاق بين دولها الأعضاء الـ34 بدلاً من تعزيز التكامل الإقليمي والوحدة.

 

كلاسيكية الأوربيين ورومانسية الأرجنتينيين وثورة المقهوريين.. كروياً!

في الصفحات الأولى من كتابه «كرة القدم بين الشمس والظل» يتحدث غاليانو صاحب «الشرايين المقطوعة لأمريكا اللاتينية» و«ذاكرة النار»، تحت فقرة عنونت بـ «الاكتشاف الثاني لأمريكا» قائلاً : «في عام 1924، كانت تلك هي المرة الأولى التي يلعب فيها فريق أمريكي لاتيني في أوروبا، حيث تواجهت أرغواي مع يوغسلافيا في المباراة الأولى. لم يكد يحضر تلك المباراة أكثر من ألفي متفرج. وقد عُلّق علم الارغواي بالمقلوب، فكان رسم الشمس إلى أسفل، وبدلاً من نشيد الأرغواي الوطني عُزف مارش عسكري برازيلي. وفي ذلك المساء، هزمتْ الأرغواي يوغسلافيا 7/صفر.

الأزمة المالية العالمية: البرازيل، جزيرة في محيط هائج

ريو دو جانييرو- تدل كل المؤشرات على أن البرازيل ستقف بمنأى عن الركود الاقتصادي العالمي، وستسجل معدلات نمو مقبولة، طالما لا تتفاقم الكارثة الاقتصادية- المالية العالمية أو تدوم لفترة أطول من المتوقع.

لقاء الأحزاب الشيوعية والعمالية في البرازيل.. وحول الاجتماع القادم لها

كان اجتماع الأحزاب الشيوعية والعمالية العالمية الذي انعقد بين 21 و23 تشرين الثاني الماضي في سان باولو في البرازيل، ناجحاً بامتياز من حيث الترتيب والتنظيم ومن حيث المستوى النوعي للمداخلات.. وقد قرأتم في جريدة «النور» كلمة حزبنا التي ألقاها الرفيق الأمين الأول، والبيان الختامي الصادر عنه، وستصدر بعض المواد عنه لاحقاً، ونظراً لأهمية المداخلات التي قدمها 65 حزباً، فإن المكتب السياسي يدرس بجدية مسألة ترجمة كل أو بعض هذه المداخلات من اللغات الروسية والإنكليزية والإسبانية إلى اللغة العربية وتجميعها بشكل كراس مستقل وتوزيعها على نطاق واسع.

مع صعود اليسار البوليفاري أورتيغا يعود لساحة أمريكا اللاتينية رغم أنف واشنطن

وسط إشادة المراقبين الدوليين بإقبال الناخبين ونزاهة العملية الانتخابية، ومتقدما بفارق تسع نقاط على أقرب منافسيه المرشح المحافظ والمصرفي الثري إدواردو مونتيلغري فاز زعيم الجبهة الساندينية للتحرّر الوطني دانييل أورتيغا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نيكاراغوا يوم الأثنين الماضي حاصلاً على أكثر من 38% من الأصوات، مع العلم أن المرشح للرئاسة في نيكاراغوا يحتاج إلى أكثر من 40% من الأصوات أو 35%، مع تقدمه بفارق خمس نقاط على المرشح بالمرتبة الثانية للفوز من الجولة الأولى.

الإكوادور: استمرار فوز اليسار في الأوقات العصيبة

على الرغم من ازدياد المصاعب الاقتصادية في المنطقة والعالم يواصل اليسار في احتفاظه بالفوز في أمريكا اللاتينية. آخر انتصاراته كانت انتصار الرئيس رفائيل كوريا في الإكوادور، هذا الاقتصادي الذي كان قد أنتخب أول مرة نهاية العام 2006 وقد أعيد انتخابه في 26 نيسان الماضي في ظل الدستور الجديد مما وفر لهذا الرئيس ذي الشخصية الجذابة وابن الـ46 عاماً أربعة أعوام أخرى من الحكم إضافة للإمكانية التي أمنها الدستور الجديد في الترشح لفترة ثالثة، إن أراد.