في سوريا... الكارثة تكشفها الأرقام
ثلاث سنوات من صراع دمرت تداعياته الإنسان الذي كان على الدوام في عين العاصفة. وكذلك البنى الاجتماعية، والقطاعات الخدمية والإنتاجية والاستخراجية. حتى تحوّل الاقتصاد السوري إلى اقتصاد حرب، الأولوية فيه تأمين المواد الأساسية. وقد قدّرت مصادر رسمية، إجمالي الأضرار والخسائر حتى نهاية عام 2013 بأكثر من 4.67 تريليونات ليرة سورية، فيما رأت مصادر بحثية بريطانية أن الناتج المحلي في سوريا انخفض إلى 34 مليار دولار عام 2014، بعدما وصل إلى 60 ملياراً عام 2010.