الانتفاضة ليست خياراً..!
ثمانية عشر يوماً استباحت فيها قوات الاحتلال«الإسرائيلي»، والمستوطنون، مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، بحثاً عن الجنود الثلاثة الذين اختفوا وظهروا جثثاً، من دون أن تتبنى اختطافهم جهة فلسطينية، أو تقدم الحكومة «الإسرائيلية» وأجهزتها الأمنية دليلاً واحداً مقبولاً على زعمها بأن حركة (حماس) هي المسؤولة عن اختفائهم، أو عن قتلهم . وكانت حصيلة تلك الاستباحة حتى ظهور الجثث (7) قتلى، وعشرات الجرحى، ونحو (550) معتقلاً . وارتفع عدد المعتقلين حتى الثالث من يوليو/تموز الجاري إلى نحو (650) معتقلاً، بينهم أسرى ومحررون سابقون.