بيان مجلس قيادة العشائر السورية بشأن معالجة الازمه السورية ومباركتها للجهود الروسية
كثرت في الآونة الأخيرة الأطراف التي طرحت حلولاً للأزمة السورية وكان أخرها الجهود الروسية لعقد مؤتمر تشاوري سوري- سوري بموسكو.
كثرت في الآونة الأخيرة الأطراف التي طرحت حلولاً للأزمة السورية وكان أخرها الجهود الروسية لعقد مؤتمر تشاوري سوري- سوري بموسكو.
استحدث علماء بريطانيون استخداما جديدا للطابعات ثلاثية الأبعاد، لطباعة نماذج طبق الأصل من الأجزاء المصابة بمرض السرطان في الجسد، مما يسمح للأطباء باستهداف الأورام الخبيثة بدقة أكثر.
أعلن حسين أمير عبد اللهيان، مساعد وزير الخارجية الإيراني أن طهران تؤيد مبادرة موسكو حول إجراء مفاوضات بين الحكومة والمعارضة السوريتين.
تقدم السلطة الفلسطينية، الأربعاء، مشروع قرار إلى مجلس الأمن، يدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي خلال عامين.
أغلق مقاتلون حوثيون ميناء الحديدة غربي اليمن، الأربعاء، في استعراض جديد للقوة، فيما تظاهر موظفو الميناء ضد الإغلاق.
شدد قادة روسيا وألمانيا وفرنسا وأوكرانيا على ضرورة تأمين وقف دائم لإطلاق النار في منطقة النزاع شرقي أوكرانيا.
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا تعمل على استئناف الحوار السوري- السوري.
باشرت روسيا بإنتاج مجمع حربي لقطارات الصواريخ أطلق عليه «بارغوزين»، وذلك بناءً على قاعدة تكنولوجية مرموقة.
حذرت قيادة الجيش الجزائري، الثلاثاء 16/12/2014، من دعوات التحريض ضده ومحاولة الزج به في الشأن السياسي الداخلي.
للعام الثالث على التوالي تفتح مدينة المنستير الساحلية أبوابها لاستقبال الفرق الموسيقية والفنانين المتخصّصين في موسيقى المالوف والموسيقى الأندلسية.
صنّع مهندسون في شركة فنلندية رقاقة الكترونية مرنة وشفافة يمكنها أن تحول أي سطح إلى منطقة تدعم تقنية الاستجابة باللمس.
أعربت موسكو عن أملها في عقد المفاوضات السورية السورية في العاصمة الروسية في أقرب وقت ممكن، مشيدة في هذا السياق بمباردة المبعوث الأممي إلى سوريا.
تركت الحرب السورية آثارها على كل المناحي المتعلقة بالأطفال. من الصحة، إلى الوضع المعيشي، وليس انتهاءً بالمنظومة الأخلاقية. يتربع التعليم على رأس المجالات التي طاولتها آثار الحرب، وتركت جيلاً بأكمله عُرضة للضياع. جرائم كثيرة تُرتكب تحت ستارالتعليم، وتهدد بتحويل شريحة من الأطفال السوريين إلى مشاريع تكفير مستقبلية.
الأحداث التي جرت في اوكرانيا السنة الماضية، والمفاعيل الاستراتيجية للإنقسام الداخلي التي جعلت من البلد ساحة مواجهة عالمية، سهّلت التفسيرات الاختزالية للحركات الشعبية التي شهدتها ساحات اوكرانيا ومدنها، فتصير مظاهرات الـ «ميدان» اليمينية تمثيلية بتمويل اوروبي وغربي، فيما توصف الحركة الشعبية المسلحة في المحافظات الشرقية كمجرد تعبير عن مجموعات «تؤيد روسيا».