الفساد بنكهة جوز الهند

 

لم يعد مجدياً الحديث عن الفاسد وأدواته، ولا عن الآلية التي يجمع فيها ثرواته من موت الآخرين ومرضهم، وكيف يبني بها مجده الشخصي على أنه مواطن سوي ومتفانٍ بحب الوطن وشعب الوطن، ويشتري بها المناصب والمنابر والأضواء، ويتحدث أينما حل كيف استثمر في الوطن رغم جراحه، بينما هرب الآخرون مع أول تهديد، وبهذا يضع نفسه فوق الوطن والمواطن ببقائه بيننا يجمع المال والألقاب.

الخال عبد الرحمن الأبنودي: «وحتى لو ننسى ميعاده.. الفَجر فاكر.. مابينساش»

 

رحل «الخال» كما لقبه المصريون، أشهر شعراء العامية في مصر عبد الرحمن الأبنودي(1938 –  2015)، ، تاركاً خلفه تراثاً مكتوباً ومُغنّى، عبّر من خلاله عن الوعي الجمعي للمصريين، والوجدان الشعبي، وكان صوتاً لضمير الناس المسحوقين والمهمشين، في سعيهم اليومي لإحداث تغيير في واقعهم الاجتماعي، وهاجسهم في صباح مشرق: «طلع مش بعيد الصباح، ومستنّي خلف الشجر».

اليمن: تحوّلات العدوان وأدواته

لم تنته «الحرب» في اليمن بعد، والأرجح أن مرحلة جديدة أكثر دمويةً وشراسةً ستبدأ الآن، وهو بالضبط ما تخطّط له السعودية بعدما فشلت في إخضاع أنصار الله وقوات الجيش المتحالفة معها. الاستنزاف الآن سيصبح من الداخل، و»ستتآكل معه مشروعية الوقوف في وجه العدوان»، فهذا الجانب كان الأكثر تأثيراً في المرحلة الأولى من الحرب، وبفضله تراجع التعويل على «الانقسام الداخلي»، وأصبح ممكناً اعتباره مجرّد عارض جانبي للعدوان الهمجي الذي وحّد معظم أطياف الشعب اليمني في وجه آلة القتل السعودية.

الهجرة إلى الموت!

تصاعدت وتائر الهجرة مؤخرا من الدول النامية بما فيها العربية  إلى الغرب،الآف يجوبون البحر وبتنظيم من المهربين ينقلونهم في قوارب صغيرة،ويحمّلونها أكثر من طاقتها،فيكون الغرق نهايتها . العشرات إن لم نقل المئات من الرجال والنساء والأطفال يدفعون حياتهم في رحلة إلى المجهول, بعد أن يدفعوا للمهربين أموالاً هي حصيلة شقاء أعمارهم!عائلات بأكملها تغرق مع أطفالها بهدف الهجرة إلى الدول الغربية.رحلة من العذابات القاسية والطويلة والمُكلفة وغير المضمونة النتائج.إن نجح الرّسو على شواطئ إحدى البلدان المٌهاجر إليها، تجمعهم سلطاتها وتضمهم إلى أمثالهم في معسكرات كحاظئر الغنم... وتكون العذابات والمساومة. يبقون سنوات في هذه المعسكرات الى أن تنظرسلطات البلد المعني في  إعطاءهم حق اللجوء إليها،هذا إن لم تقم بتسفيرهم إلى بلدانهم الأصيلة.

بالشمع الأحمر تفتتح عروضها على مسرح القباني

توليفة مسرحية نحت نحو التجريب في العرض الذي حمل عنوانا «بالشمع الأحمر» لمخرجه الشاب باسل طه وعن نص «احتفال ليلي خاص لدريسدن» للكاتب مصطفى الحلاج حيث قام طه بإعداد هذا النص وفق صيغة قارب فيها فنونا عدة كان أبرزها الرقص والتمثيل والاستعراض والشعر متكئاً في ذلك على فرقته التي تكونت من فنانين شباب حاولوا تقديم مقترحهم بعفوية فنية لم تصل حد الاحتراف.

ظريف: الخلافات الداخلية لأمريكا لا تعفيها من مسؤوليتها بتنفيذ الاتفاق النووي

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الخلافات الداخلية للإدارة الأمريكية لا تعفيها من تنفيذ التزاماتها الدولية موضحا أن بلاده ترى أن واشنطن ستكون المسؤولة عن تنفيذ الاتفاق حول الملف النووي الإيراني.