عجيب.. لماذا استمرت المفاوضات؟!

ما تزال كلمات دي مستورا: «المفاوضات مستمرة بمن حضر»، والتي أطلقها في مؤتمره الصحفي، الجمعة 24/4، تشكل حتى الآن صدمة ومفاجئة للكثيرين. وليس غريباً أن وكالات إعلامية عديدة أسقطت هذه العبارة من تصريحات دي مستورا، أو أنها لم تولها الأهمية الكافية، لأنّ تصريحاً من هذا النوع يحدث جلبة كبيرة في منظومة الأفكار الجاهزة التي يتم من خلالها التعاطي مع الأزمة السورية.كان «الطبيعي» بالنسبة لوسائل الإعلام، ولسياسيين كثر من مشارب وجهات مختلفة، أن تسير الأمور وفق الخط المرسوم والمعتاد: وفد الرياض علّق مشاركته، بالتالي فإنّ النتيجة «الطبيعية» هي تعليق المفاوضات وربما فشلها كلياً، ولكن أن تستمر، و«بمن حضر»! فهذا «العجب العجاب» الخارج عن حسابات وتوقعات الكثيرين..

لمصلحة من إحياء أشباح جنيف2؟

ذهب بعض المحللين السياسيين في تفسيرهم لما يجري في جنيف 3 إلى التركيز على الطرحين المتناقضين والمتشددين لوفدي الحكومة ومنصة الرياض ولكنهم أغفلوا تصريحات دي مستورا الأخيرة.

حمد الله ابراهيم: أحداث القامشلي محاولة فاشلة لعرقلة جنيف

أجرت إذاعة أرتا FM، يوم الجمعة 22/4، اتصالاً هاتفياً مع الرفيق حمد الله ابراهيم، عضو هيئة رئاسة حزب الإرادة الشعبية، لتسأله عن مضمون البيان الذي أصدرته منظمة الحزب في الجزيرة السورية، حول أحداث القامشلي الأسبوع الماضي، وفيما يلي نص الحوار الذي جرى:

التعليق يضر الهدنة والمساعدات ويؤخر حل ملف المعتقلين

 التقت قناة «سكاي نيوز عربية» مساء اليوم، السبت23/4، مع الرفيق قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية، وممثل منصة موسكو للمعارضة السورية ضمن وفد الديمقراطيين العلمانيين، لتناقش معه آخر مستجدات العملية التفاوضية في جنيف، وفيما يلي مقتطفات من الحوار:

افتتاحية قاسيون 755: «جنيف3» مستمر بمن حضر!

أثبتت مجريات الأسبوع الماضي من المفاوضات السورية- السورية في جنيف، ما سبق أن قالته «قاسيون» في افتتاحيتها قبل ثلاثة أعوام (28/4/2013)، وأكدّته بعد ذلك مراراً من أنّ «الاستناد إلى التوازن الدولي وحركته المستمرة يؤكد أن لا صوت سيعلو فوق صوت الحل السياسي».