سلاح جديد.. المقاطعة وإنتاج البديل!

يُشكّك كثيرون بجدوى دعوات مُقاطعة البضائع «الاسرائيلية» وفاعليّتها التي رافقت الاحتجاجات العالمية الواسعة والمتنوعة ضد إرهاب الكيان الصهيوني منذ بدء طوفان الأقصى، وكانت أحد أشكالها.

الهيمنة الثقافية للإمبريالية الجديدة

«بالإضافة إلى قوتها الاقتصادية والهيمنة التي تمارسها عبر تحالفاتها العسكرية، تتميز الإمبريالية الجديدة أيضاً بالهيمنة الثقافية عبر ما تسمّى القيم الغربية الشاملة» – هذا ما ناقشه في مقال مشترك، الباحث الماركسي الصيني تشينغ إنفو مع لو باولين كمحاولة معاصرة لتلمّس «خمسة خصائص للإمبريالية الجديدة في القرن الحادي والعشرين، بناءً على نظرية لينين في الإمبريالية».

أيها الصغير انتبه فأنت لم تنضج بعد

ما الذي فعلته الأزمة بنا؟؟ ما كان يفقأ العين في السابق أصبح أمراً اعتيادياً بمرور الأيام وتكرار الظاهرة. ثمة تغير في السلوك الاجتماعي فرضته الظروف والواقع الجديد لما بعد انتهاء القتال في سورية، أما الحرب، فلم تنته فعلياً بالنسبة لغالبية السوريين بعد، ما زالوا يحاربون يومهم كله وفي قطاعات مختلفة من أجل لقمة العيش والبقاء على قيد الحياة في ظروف لا تحتمل.

كانوا وكنا

طابع سوري في الذكرى العاشرة للجلاء يظهر تمثال الشهيد «يوسف العظمة» رافعاً سيفه

افتتاحية قاسيون 1156: لماذا «يرشون على الموت سكر»؟! stars

تسود، منذ 7 أكتوبر، حالة فريدة من الانفصام في صفوف إعلاميين وسياسيين سوريين ممن يقدمون أنفسهم بوصفهم معارضين ومحللين سياسيين؛ فبعد سنوات طويلة من التماهي التام مع الغرب والأمريكان تحديداً، وبعد أن احتكموا بشكلٍ كامل للوصفة الغربية في تحديد الأعداء والأصدقاء، بحيث بات أعداء الأمريكان أعداءهم وأصدقاء الأمريكان أصدقاءهم، وجد هؤلاء أنفسهم أمام أزمة كبرى، أخلاقية وإنسانية ووطنية، تزداد عمقاً مع كل يومٍ جديد من أيام العدوان الصهيوني الأمريكي الهمجي على الشعب الفلسطيني. وأهم ما في الأمر، أنهم وجدوا أنفسهم في تناقض مباشر مع مشاعر وأفكار وعواطف عموم السوريين، سواءً منهم المحسوبين «معارضةً» أو المحسوبين «موالاة»...