واشنطن تحذّر من هجمات أوروبية

طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، مواطنيها في أوروبا، بتوخي الحذر أثناء رحلاتهم؛ بدعوى أن «الأعمال الإرهابية تزيد بشكل خاص في فترة العطلات والإجازات».

اجتماع روسي لبناني لبحث أزمة لبنان

يجري وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، اليوم الجمعة، محادثات مع نظيره اللبناني جبران باسيل يتوقع أن تركز على بحث الأوضاع الداخلية اللبنانية.

هراء «خبير» روسي يتحدث عن الشرق الأوسط

في الأيام الأخيرة يطرح عدد كبير من أصدقائي العرب الأسئلة عبر المراسلات بشأن كلمة يفغيني ساتانوفسكي أمام مجلس الاتحاد (مجلس الشيوخ الروسي) التي ألقاها ضمن برنامج «وقت الخبير».

هل تسلم واشنطن زمام قيادة العالم للصين؟

تأثير العلاقات الصينية ـ الامريكية على المسرح العالمي في تزايد مستمر، حيث أصبح من الصعب تجاهلها كعامل مؤثر في الاعمال التجارية العالمية. وقد دفعت الزيارة التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين مؤخرا الى توصل البلدين الى اتفاق حول سلسلة من القرارات الهامة، كما توصلت الصين وأمريكا الى تعاون عملي غير مسبوق بتوقيع اتفاقات تجارية بقيمة 253.5 مليار دولار أمريكي، ما يعكس فوز التعاون المربح للجانبين. وعلى الرغم من ذلك، مازالت هناك شكوك واتهامات كثيرة في الداخل الامريكي حول زيارة ترامب للصين، حيث اتهمت صحيفة نيويورك تايمز المعروفة بانتقاداتها المستمرة لترامب بأن الاخير سلم القيادة العالمية الامريكية لدولة أخرى.

هل يحكم الغرب مختلون؟

لا أحد انتخب "مجموعة العشرين" ولا "مجموعة السبعة". واسم المجموعة يعني "الكبار" أو "العظماء"، وهم يرون أنفسهم على هذه الحال. الجميع يعتبرهم أمراً مسلماً به، هؤلاء العماليق الذين نصّبوا أنفسهم بأنفسهم. لا يبدو بأنّ أحداً يتساءل عن شرعيتهم، لا يحتجّ الناس إلّا على انتهاك ما يمثلهم، وهو أنّ مجموعة العشرين تهمش المؤسسة الرسمية والأمم المتحدة بحيث لا يعود لهم قيمة. ربّما لأنّ الأمم المتحدة نفسها قد أصبحت دمية بيد الأسياد الخفيين الذين يتلاعبون بها عن طريق جلادهم: ولايات أمريكا المتحدة. هل يمكن لمحكمة دولية أن تحمّلهم مسؤولية الجرائم التي ارتكبوها على مدى قرن أو أكثر، والتي لا يزالون يرتكبونها؟ إنّ "مجموعة السبعة" المنخرطة ضمن مجموعة العشرين هي القوة الدافعة للحروب والدمار والقتل بلا رحمة والفوضى الدائمة.

أم الكوارث في معركة السد

للأسف الشديد يمكن القول إن الأسوأ فى كارثة سد النهضة الإثيوبى لم يأت بعد لكنه آت لا محالة. فالكارثة الكبرى فى إصرار الإثيوبيين على بناء السد دون أى اعتبار للموقف المصرى، هى أن إثيوبيا وربما معها باقى دول منابع النيل، قد اختبرت صلابة السلطة المصرية ومدى استعدادها للدفاع عن الحقوق المصرية فى مياه النهر الخالد.